عاجل

محمد الباز: تكتم بعض المواقع عن أزمة «ازدراء الأديان» مجاملة وليس نفوذ

محمد الباز
محمد الباز

علق الكاتب الصحفي الكبير محمد الباز على التكتل القانوني الذي أعلن مقاضاته بسبب آرائه حول فكرة ازدراء الأديان، وكذلك عدم نشر العديد من المواقع والصحف أخبارا تتعلق بهذا الموضوع.

وأوضح الباز، خلال استضافته في برنامج «ورا الشمس» مع الإعلامية ياسمين الخطيب، المذاع عبر شاشة قناة الشمس، أن تكتم أغلب المواقع الإخبارية والصحف عن تناول القضية ليس بسبب نفوذه، قائلا: «مش فكرة نفوذ، دي فكرة إننا بنشتري خاطر بعض».

وأضاف: «قبل كده رؤساء تحرير زملاء كلموني وقالوا لي إنهم مش هيكتبوا عن أخبار معينة تخصني، وقلت لهم عادي اكتبوا، دي قضية رأي مش حاجة مخلة، لكن هم بيشتروا خاطري، وأنا كمان.. في النهاية هي كلها علاقات ومجاملات».

وتابع الباز: «أي حد يقول لك غير كده يبقى مش صادق، لأن الوسط الصحفي قائم في جزء كبير منه على العلاقات الإنسانية والمجاملات بين الزملاء».

وفي سياق متصل، قال الإعلامي محمد الباز، إن تقبل الملحدين يجب أن بكون أمرا طبيعيا، مضيفا: "جالي شباب ملحدين في 2007 قعدو معايا اعتقادا منهم أنني ملحد نظرا لأنني كنت أناقش بعض الأفكار، فطرحوا أفكارهم وسمعت منهم وقولتلهم المجتمع المصري لن يتقبلكم، خلي أفكار جواك ولا تزعج المجتمع بها.

وأضاف “الباز” خلال حواره مع الإعلامية ياسمين الخطيب، ببرنامج “ورا الشمس” المذاع على قناة “الشمس” أنه في 2011 هؤلاء الشباب الملحدين أعلنوا عن نفسهم في الميدان لكن المجتمع “اداهم على قفاهم”.

واستنكر محمد الباز طرد إحدى المذيعات لشخص  ملحد من الاستوديوا معقبا: “طالما إنت بتطرديه بتسضيفيه ليه من الأول؟ يعني طالما هتعملي كده ليه بقا”.

 

وروى الكاتب الصحفي الكبير محمد الباز الباز أنه في 2001 في أمريكا ضرب جماعة من المسلمين أحد الأبراج بأمريكا، نتج عنه موت عدد من المسيحيين واليهود، وقتها حدثت رجة دينية وطرح تساؤال، هل إله المسلمين حق؟ أم إله اليهود والمسيحين حق؟ وطرحو فرضين: لو إله المسلمين هو الحق فلا يعبد لأنه ترك المسلمين يقتلون ولو إله المسيحيين واليهود هو الحق فلا يعبد لأنه لم يقم بحمايتهم.

تم نسخ الرابط