عمر الدماطي عن سر نجاح دومتي: "الخبرة العملية أهم من النظرية"
كشف عمر الدماطي، رئيس مجلس إدارة شركة دومتي للصناعات الغذائية، أسرار مسيرته المهنية التي امتدت لأكثر من 23 سنة، بدءًا من وظائف الدولة، مرورًا بالعمل في التوكيلات، وصولًا للتفرغ لعالم الصناعة، خلال لقاءه مع الإعلامية لميس الحديدي، ببرنامج “أسرار”.
عمر الدماطي يكشف لـ لميس الحديدي أسرار مسيرته المهنية
وقال الدماطي: "بدأت وأنا عندي 23 سنة لغاية 28 سنة في وظائف الدولة، وبعدين 10 سنين في التوكيلات، والباقي في الصناعة".
وأشار إلى أن أي رحلة عمل تحمل أخطاء ونجاحات، مؤكداً: “أي رحلة فيها أخطاء ونجاحات، بس الواحد ما بيندمش على الأخطاء ما دام استفاد منها واتعلم منها وكمل مشواره”، مضيفًا: "الخبرة العملية أهم من النظرية، وتجربة صناعة الجبن والتوسع في دومتي كانت مدرسة في التعلم المستمر".
وشدد الدماطي على ثلاث خطوات أساسية لدعم الصناعة المصرية: القضاء على البيروقراطية لتسهيل إقامة المصانع، وتوفير تمويل بفوائد معقولة، وقال: "أولاً القضاء على البيروقراطية، وإن اللي يعمل مصنع ينطلق والحساب يكون لاحق لو خالف الشروط، ثانياً إتاحة تمويل بفوائد معقولة، لأن فوائد 20% بتفرملك".
وفيما يخص إدارة الشركة، أوضح الدماطي أن ابنه محمد يقود دومتي الآن بصلاحيات كاملة، وقال: "أنا اديت محمد صلاحيات كاملة، وهو اللي بيدير وشايل المسؤولية، وكان بيغلط ويتعلم من غلطه"، مضيفًا: "بطلت أدخل في التفاصيل وبشوف المنظور من فوق وبقعد في اجتماعات لتقييم الأداء ومتابعة الخطط الاستراتيجية".
وأكد أن القيم الإيمانية كانت وما زالت مرشداً أساسياً له في كل خطواته: "كلمة رحلتي هي: العمل بما يرضي الله، دي بتخليكي ما تغلطيش في حد، وما تاكليش فلوس حد، والناس تحبك، وما تهربيش من ضرائب ولا تحطي أرقام غلط أبداً".
واختتم بالقول: "رحلتي مليانة نجاحات وكبوات وكل تجربة لها قيمتها، والجيل الجديد مثل ابني محمد هو القائد القادم للشركة".
استعاد عمر الدماطي، رئيس مجلس إدارة شركة دومتي للصناعات الغذائية، ذكريات صعبة مليئة بالدروس والعبر، حول تأثير قرارات التأميم التي شهدتها مصر في يوليو 1961 على أسرته، موضحًا أنه تذكر صباح صدور القرارات، عندما استيقظ ليجد والده جالساً في البلكونة يقرأ الجريدة، ثم أخبره بأن المصنع تم تأميمه وأن إخوته ذهبوا لتسليمه للحكومة.
تصريحات عمر الدماطي مع الإعلامية لميس الحديدي
وقال الدماطي: “كنت في أولى ثانوي وقتها وفهمت معنى كلمة اتأمم، موقف والدي كان مليئاً بالإيمان والثبات، وهو درس ظل محفوراً في ذاكرته حتى اليوم”، خلال لقاءه على شاشة “النهار".



