باحث اقتصادي يكشف فجوة بين أسعار المحروقات وتراجع النفط عالميًا
فجر الباحث الاقتصادي، مصطفى عادل، حالة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشره تحليلًا رقميًا يقارن فيه بين قرارات رفع أسعار المحروقات محليا وتحركات أسعار النفط العالمية.
وأوضح عادل، في منشور له عبر حسابه الرسمي على "الفيس بوك"، أن التفكير الحكومي في زيادة أسعار المحروقات بدأ عندما كان سعر برميل النفط عالمياً يلامس حاجز الـ 117 دولارا.
إلا أن المفارقة التي أشار إليها الباحث تكمن في أن الزيادة قد طُبقت فعلياً حينما تراجع السعر إلى 92 دولارا للبرميل.
وأضاف الباحث الاقتصادي أن المشهد الحالي يشهد تناقضا أكبر؛ حيث واصلت أسعار النفط العالمية هبوطها لتصل حالياً إلى نحو 84 دولاراً للبرميل، في الوقت الذي يشعر فيه المواطن بتبعات الزيادة المحلية الأخيرة.
ساويرس يعلق على زيادة أسعار البنزين: ظرف طارئ وأتوقع تراجعها قريبًا
علق رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، على القرارات الأخيرة المتعلقة بزيادة أسعار البنزين والسولار في مصر، مؤكداً أن توجيه الانتقادات للحكومة في هذا التوقيت ليس من المفيد.
وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أوضح ساويرس أن الزيادات الحالية تندرج تحت بند "القوة القاهرة" والظروف الطارئة التي فرضتها التوترات الإقليمية والحروب المحيطة بالمنطقة.
وأعرب ساويرس عن امتنانه لاستقرار وضع الدولة المصرية قائلاً: "نشكر الله أن مصر بخير وسط هذه الحروب".
كما حملت تغريدته نبرة تفاؤلية بشأن المستقبل، حيث توقع أن هذه الحروب لن تطول، مؤكدا أن الأسعار ستعود إلى ما كانت عليه سابقاً بمجرد انتهاء هذه الأزمات.
ساويرس يوضح سبب عدم هجوم دول الخليج على إيران
قام رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس بالرد على أحد المتابعين وجه له سؤلًا مضمونه لماذا لم تهاجم دول الخليج إيران مثلما فعلت معاها، وجاء رد ساويرس بأن ذلك ما تريده إيران، مشيرًا إلى أن دول الخليج لم ترغب و لم تبدأ هذه الحرب.
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: لا هذا بالضبط ما تريده ايران دول الخليج لم ترغب و لم تبدأ هذه الحرب، هذه حرب نتانياهو و تابعه ترامب









