اليونيفيل تنقل 880 شخصًا من جنوب لبنان إلى بيروت.. مالسبب؟
قال داني غفاري، المتحدث باسم «اليونيفيل» إن القوات تعمل على مدار الساعة مع الأطراف اللبنانية والإسرائيلية، وتنسق مع لجنة الميكانيزم لتخفيف التصعيد، مع تسيير عمليات إنسانية بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني، وتسهيل نقل المدنيين من مناطق الخطر.
اليونيفيل تنقل 880 شخص إلى بيروت
وأوضح أن قوات اليونيفيل ساعدت اليوم في نقل حوالي 880 شخصًا من قرية عيت الشعب في جنوب لبنان إلى بيروت، بمرافقة جنود حفظ السلام.
وعن تأثير الصراع الإقليمي على الجبهة اللبنانية، أشار خلال مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، على قناة "القاهرة الإخبارية" إلى أن اليونيفيل تركز على خفض التصعيد والعودة فورًا إلى وقف الأعمال العدائية، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام بالقرار 1701.
وأضاف أن التحدي الأكبر حاليًا هو ضمان سلامة عناصر حفظ السلام، مشيرًا إلى حادثة الجمعة الماضية التي تعرض فيها ثلاثة من عناصر اليونيفيل لإصابات أثناء تأديتهم مهامهم.
وحول دور المجتمع الدولي وأوروبا، أكد غفاري أن اليونيفيل تطالب جميع الأطراف بضبط النفس، وأن وقف العمليات العدائية هو البداية الأساسية للعودة إلى الالتزام بالقرار الدولي، مع ضرورة استخدام الآليات الموجودة لتخفيف التصعيد وحماية المدنيين.
وفي سياق آخر قال أحمد سنجاب مراسل قناة القاهرة الإخبارية من لبنان، إن التطورات السياسية والأمنية في بيروت تتسارع خاصة فيما يتعلق بانسحاب قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» المقرر نهاية العام الجاري وفق قرار مجلس الأمن الدولي الأخير.
قلق من انتهاء عمل اليونيفيل
وأوضح سنجاب، خلال رسالة على الهواء، أن لبنان يواجه قلقا بالغا من انتهاء عمل اليونيفيل بعد عقود من الوجود الدولي في جنوب لبنان، بالتالي يبحث حاليا عن تأمين قوة دولية بديلة لدعم الجيش اللبناني في المنطقة خاصة جنوب نهر الليطاني، مضيفا أن الرئيس اللبناني جوزيف عون أكد أن لبنان يرحب بأي قوة دولية تحل محل اليونيفيل لتبدأ عملها مطلع العام المقبل، مشددا على أهمية استمرار الدعم العسكري والتقني الدولي لضمان الاستقرار في الجنوب اللبناني.
اجتماع اللجنة التقنية العسكرية
وأشار إلى أن اجتماع اللجنة التقنية العسكرية «الميكانيزم» الذي ضم ممثلين عن الجيش الأمريكي والجيش الفرنسي والجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة انتهى قبل دقائق دون حضور المدنيين من الجانب اللبناني أو الإسرائيلي، لافتا إلى أن هذا يعد تراجعا في مستوى الاجتماعات مقارنة بالدورات السابقة، حيث كان حضور المدنيين يعطي انطباعا بإمكانية التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل.
ووأردف أن الاجتماع تزامن مع سلسلة اعتداءات إسرائيلية عنيفة على الأراضي اللبنانية، ما يزيد من التوتر في الجنوب اللبناني ويعزز الحاجة لوجود قوة دولية بديلة لليونيفيل.



