سوسن بدر: «أم الدنيا» عمل شاق.. يعيد الشباب لانتمائهم وهويتهم
علّقت الفنانة سوسن بدر على مشاركتها في المسلسل الوثائقي "أم الدنيا"، مؤكدة أن العمل ساهم في إيصال التراث المصري إلى العالم، وزيادة السياحة الداخلية، وتعزيز الهوية المصرية لدى الجمهور.
"أم الدنيا" ساهم في إيصال التراث المصري
وقالت "بدر"، خلال لقاءها مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج "حبر سري"، على شاشة "القاهرة والناس"، : "المسلسل كان من ضمن الأهداف اللي خلتني متحمسة جدًا للعمل، وكان شاق جدًا، مش قادرة أقول قد إيه كان صعب وشاق، وخدنا مصر كلها من شرقها لغربها ومن جنوبها لشمالها".
وأضافت أن المسلسل يستهدف الأجيال الجديدة التي قد لا تعرف تاريخ مصر وحضارتها، مشيرة إلى أن معرفة حجم الحضارة المصرية التي قامت عليها باقي حضارات العالم تجعل الشباب يتمسكون بانتمائهم ويفخرون بتاريخ بلدهم، قائلة: "إحنا عندنا بجد تاريخ ليس له مثال، ومن حق شبابنا وأولادنا إنهم يعرفوه صح، بعين مصرية وبلسان مصري حقيقي، مش مكتوب بمستشرق ولا كاتبه أجنبي عننا، ولا بعيون أجنبية".
وأوضحت أنها وجميع أفراد الفريق، تحمسوا للعمل منذ بدايته، مؤكدة أنها شخصيًا لديها "أوبسيشن" قوي بالهوية المصرية وبالانتماء الوطني، قائلة: "لازم نبقى فخورين بنفسنا وبلدنا، خصوصًا الأجيال الجديدة، خصوصًا في الوقت اللي إحنا فيه دلوقتي، شايفاه وقت مهم جدًا للتمسك بالهوية وبالانتماء للبلد".
في سياق آخر، قالت الفنانة سوسن بدر، إن مسيرتها الفنية الطويلة شهدت أكثر من 400 عمل متنوع، مشيرة إلى أن أغلب أعمالها كانت ناجحة ومشوقة، مؤكدة أن هناك بعض الأعمال التي لم تكن على المستوى المطلوب بسبب ظروف خارجية مثل الإنتاج أو الإخراج أو المونتاج، وليس بالضرورة لقيمة الدور نفسه.
بعض الأعمال القديمة لم أكن أملك حرية اختيارها
وأضافت "بدر"، خلال لقاءها مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج "حبر سري"، على شاشة "القاهرة والناس"، أن هناك بعض الأعمال القديمة لم أكن أملك حرية الاختيار، قائلة: "كنا نعمل ما هو متاح، الغرض كان التعرف على الناس، والحصول على فرصة للعمل وكسب لقمة العيش".
وتابعت: "رغم ذلك، أحببت بعض الأعمال رغم كونها غير ناجحة لأنها كانت خفيفة الدم وتحمل تجربة مهمة"، قائلة: "لا أستطيع تحديد عمل معين كان سيئًا بالكامل، فهناك دائمًا مزيج من الأعمال الناجحة وغير الناجحة، والفنان يتعلم من كل تجربة ليصبح أفضل".
وأكدت أنها لا تنكر أنها تتنمر أحيانًا على نفسها بعد عرض بعض أعمالها، مشيرة إلى أنها تقضي ساعات وهي تتابع التعليقات، لكنها تعتبر هذه التجارب جزءًا من الرحلة الفنية وتعلمًا مستمرًا.
