عاجل

خالد الجندي: الأنبياء مرّوا بالابتلاءات.. وسليمان عليه السلام لم يُعفَ منها

خالد الجندي
خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن سنة الابتلاء لم تقتصر على عامة الناس، بل شملت الأنبياء كذلك.

 

 ولفت : «الأنبياء مروا بمحن وابتلاءات شديدة رغم مكانتهم العظيمة عند الله»، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون» على قناة «dmc». 

 

ونوه بأن أن كلمة «الفتنة» الواردة في القرآن الكريم قد يفهمها البعض بشكل خاطئ. 

وشدد على أن البعض يظن أن نبي الله سليمان عليه السلام لم يُفتن، لكن القرآن يقول: 'ولقد فتنا سليمان'، أي اختبره الله كما ابتلى غيره من الأنبياء.

وأشار الجندي إلى أن هذه الاختبارات تهدف إلى تنقية الإنسان وتهذيبه، كما تُنقّى المعادن بالنار، مؤكّدًا أن فهم المصطلحات القرآنية في سياقها اللغوي والشرعي الصحيح يُزيل الكثير من اللبس وسوء الفهم. 

وقال: «الابتلاء سنة من سنن الله في الحياة، وتمر بها جميع البشر بدرجات مختلفة، والهدف منها هو التمييز بين الصادق والكاذب وتهذيب النفوس».

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن القرآن الكريم يقدم نماذج عظيمة يُقتدى بها في الجمع بين العبادة والعمل، مشيرًا إلى أن الله تعالى حين قال: «واصبر واذكر عبدنا داود» كان يقدم سيدنا داود عليه السلام نموذجًا ومثالًا يُستفاد منه في الحياة، ويأخذ الناس منه العظة والعبرة والدلالة.

 سيدنا داود عليه السلام كان نبيًا وملكًا في الوقت نفسه

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على قناة DMC اليوم الاثنين، أن سيدنا داود عليه السلام كان نبيًا وملكًا في الوقت نفسه، ومع ذلك كان يعمل بيده، حيث علمه الله سبحانه وتعالى صناعة الدروع، مستشهدًا بقوله تعالى: «وعلمناه صنعة لبوس لكم»، موضحًا أن هذه الصناعة كانت دروعًا تُصنع للجنود لتحميهم وتحقن الدماء في الحروب.

وأوضح الجندي أن عمل سيدنا داود بيده لم يكن أمرًا ينتقص من قدره، بل هو شرف كبير، مشيرًا إلى أن جميع الأنبياء عملوا في مهن مختلفة، وهو ما يدل على أن العمل الشريف لا يُعد عيبًا، لافتًا إلى أن بعض الشباب اليوم قد يظن أن العمل اليدوي يقلل من مكانته، بينما الحقيقة أن كل عمل حلال يرضي الله هو عمل شريف يستحق الاحترام والتقدير

تم نسخ الرابط