عاجل

الدرع في الميزان.. سيناريوهات حسم الأهلي للقب الدوري بعد سقوطه أمام الطلائع

الأهلي
الأهلي

تلقى الأهلي خسارة مؤلمة أمام مضيفه طلائع الجيش بنتيجة 2-1، في المباراة المؤجلة من الجولة الخامسة عشرة لبطولة الدوري المصري الممتاز، ليُعقّد موقفه نسبيًا في سباق المنافسة على اللقب هذا الموسم.

وتجمد رصيد الأهلي عند 40 نقطة في المركز الثالث بجدول الترتيب، بعدما فشل في العودة بنتيجة إيجابية من ملعب الكلية الحربية، في مباراة مثّلت ضربة قوية للفريق الأحمر في توقيت حساس من عمر المسابقة.

وبهذه النتيجة، أصبح الأهلي يبتعد بفارق 3 نقاط عن بيراميدز صاحب المركز الثاني، وبنفس الفارق عن الزمالك متصدر جدول الدوري، والذي تنتظره مواجهة مهمة أمام إنبي مساء الأربعاء في مباراة قد تؤثر بشكل كبير على شكل المنافسة في الأسابيع المقبلة.

وتعد هذه الهزيمة الثانية للأهلي في الدوري المصري خلال الموسم الجاري، بعدما كان قد خسر سابقًا أمام بيراميدز، الأمر الذي يضع الفريق تحت ضغط متزايد قبل بداية المرحلة الحاسمة من المسابقة.

وتزداد أهمية المباريات المقبلة مع اقتراب انطلاق الدور الثاني من الدوري، الذي سيشهد نظامًا مختلفًا يعتمد على تقسيم الفرق إلى مجموعتين.

ووفقًا لنظام البطولة، ستضم المجموعة الأولى سبعة أندية تتنافس على لقب الدوري، بينما تضم المجموعة الثانية 14 فريقًا تتصارع من أجل تفادي الهبوط إلى الدرجة الأدنى.

ورغم خسارته أمام طلائع الجيش، لا يزال الأهلي يحتفظ بفرصة حقيقية للمنافسة على لقب الدوري المصري هذا الموسم، حتى في حال تمكن الزمالك من تحقيق الفوز على إنبي ورفع الفارق إلى ست نقاط.

حتى الآن، حسمت ستة أندية تأهلها رسميًا إلى مرحلة التتويج، وهي الأهلي والزمالك وبيراميدز والمصري وسيراميكا كليوباترا وسموحة، بينما تستمر المنافسة بين ثلاثة فرق على البطاقة السابعة والأخيرة.

وتتنافس أندية زد ووادي دجلة وإنبي على المقعد الأخير في مجموعة التتويج، ما يضيف مزيدًا من الإثارة إلى ختام المرحلة الأولى من المسابقة.

وفي ظل هذه المعطيات، تبدو حسابات الأهلي في المنافسة على اللقب مرتبطة بعدة سيناريوهات، أبرزها تحقيق الفوز في المواجهات المباشرة أمام المنافسين.

ويحتاج الفريق الأحمر إلى الفوز على الزمالك في الدور الثاني من أجل تقليص الفارق إلى ثلاث نقاط فقط، كما يتعين عليه الانتصار على بيراميدز للوصول إلى نفس رصيده من النقاط.

ولا تتوقف فرص الأهلي عند هذا الحد، إذ سيحتاج أيضًا إلى تعثر الزمالك في مباراة أخرى خلال مرحلة الحسم، مع ضرورة تحقيق الانتصارات في بقية مبارياته لضمان البقاء في دائرة المنافسة حتى الجولة الأخيرة.

وقد تصبح المهمة أسهل نسبيًا إذا تعثر الزمالك في مباراته أمام إنبي، إذ سيظل الفارق ثلاث نقاط فقط في حال خسارة الفريق الأبيض، أو أربع نقاط إذا انتهت المواجهة بالتعادل.

وفي هذه الحالة، ستكون مباريات مرحلة التتويج حاسمة بالنسبة للأهلي، حيث سيتعين عليه تحقيق أكبر عدد ممكن من الانتصارات، مع السعي لتحسين فارق الأهداف الذي قد يلعب دورًا حاسمًا في تحديد بطل الدوري عند تساوي الفرق في النقاط.

أما إذا انتهت مباراة الزمالك وإنبي بالتعادل، فسيظل الأهلي بحاجة إلى الفوز في مواجهة القمة أمام الزمالك، مع انتظار تعثر جديد للفريق الأبيض في إحدى مباريات المرحلة النهائية، من أجل تعزيز حظوظه في العودة إلى صدارة الدوري والمنافسة بقوة على اللقب.

وبذلك، ورغم صدمة الهزيمة أمام طلائع الجيش، تبقى حسابات الدوري مفتوحة أمام الأهلي، في موسم يبدو أن صراعه على اللقب سيستمر حتى اللحظات الأخيرة.

تم نسخ الرابط