الإعدام شنقا لعاطل بعد قتله والده بسكين في القاهرة أثناء صلاته
عاقبت محكمة جنايات القاهرة بإعدام عاطل شنقًا،بتهمة بقتل والده طعنا بسكين داخل مسكنهما بدائرة قسم الخليفة، مستغلا انشغال المجني عليه بأداء نافلة صلاة الفجربسبب خلافات متكررة بين الأب وابنه حول إدمان الأخير للمواد المخدرة ورفض الأب الاستمرار في الإنفاق عليه، حيث باغته المتهم بعدة طعنات في الصدر والبطن والوجه حتى فارق الحياة.
صدر الحكم برئاسة المستشار جمال عليوة، وعضوية المستشارين محمد عبد القادر حمزة ونشأت محمد سالم، وبأمانة سر شريف محمد.
كشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم، إسلام إ كان دائم الخلاف مع والده بسبب إدمانه المخدرات، في حين كان الأب يحاول إنقاذه وحثه على العمل وتحمل مسؤولياته. وكان المتهم يقيم مع زوجته وأطفاله في منزل والده، الذي كان يتحمل الإنفاق عليهم بالكامل، ما زاد من حدة الخلافات، خاصة بعد وفاة والدة المتهم قبل عامين.
واضافة التحقيقات نشبت مشادة بين المتهم وزوجته بعد عودته لتعاطي مخدر «الآيس»، ما دفع الزوجة للاتصال بأقاربها وترك المنزل قبل أذان الفجر، ليبقى المتهم ووالده بمفردهما.
أن المتهم عقد النية على قتل والده، معتقدًا أنه سبب مشكلاته، وانتظر حتى استيقظ الأخير لصلاة الفجر، ثم باغته بسكين من غرفة الطعام وطعنه عدة مرات في الصدر والبطن والوجه حتى فارق الحياة، متجاهلًا استغاثاته ومحاولاته للنجاة.
اعتراف المتهم
أقر المتهم أمام النيابة العامة بارتكاب الجريمة، موضحًا أن خلافه مع زوجته بعد تعاطيه المخدر دفعه للقرار بقتل والده، وأنه بعد ارتكاب الجريمة أبلغ خالته وزوجته بما فعله. كما أجرت النيابة معاينة تصويرية ومحاكاة تمثيلية للجريمة، أقر خلالها المتهم بكيفية تنفيذها.


