مدبولي: تبعات هذه الحرب أدت إلى اضطراب شديد في سلاسل الإمداد ما أثر على السلع
قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، إن تداعيات الحرب أدت إلى اضطراب شديد في سلاسل الإمداد خاصة في قطاع الطاقة وكل ما يتعلق بها من سلاسل تجارية .
وتابع خلال مؤتمر صحفي نقلته قناة إكسترا نيوز، أن هذه التداعيات أثرت على العديد من السلع والخدمات، وواصل: «شوفنا قفزات وأرقام ارتفعات أن سعر البترول من آخر مؤتمر عملناه كان 84 دولار وبعدها بيومين ارتفع الى 93 وأيضا إلى 120 دولار».
ويشارك في المؤتمر إلى جانب رئيس الوزراء، كل من وزير المالية ووزير البترول ووزير التموين ووزير الدولة للإعلام.
وفي هذا السياق، يعقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء مؤتمرًا صحفيًا، اليوم الثلاثاء، في حضور عددٍ من الوزراء لبحث تداعيات الحرب الدائرة في المنطقة.
مؤتمر صحفي لـ مدبولي وعدد من الوزراء حول تداعيات الحرب الإقليمية
كان قد عقدت لجنة إدارة الأزمات المركزية اجتماعا مساء أمس، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، حيث أقرت اللجنة حزمة من الإجراءات الحكومية لترشيد الإنفاق وكذا ترشيد الاستهلاك، حيث تم التوافق على إلغاء الفعاليات الحكومية، وخفض السفريات الرسمية، وتقليص الدورات التدريبية، وعدد آخر من الإجراءات سيتم إعلانها تفصيلا، مع تنفيذ خطة تستهدف حوكمة منظومة إنارة الطرق وإضاءة اللوحات الإعلانية، بالإضافة إلى مراجعة استهلاك الوقود في مختلف القطاعات، وتسريع تشغيل وسائل النقل الجماعي، والتوسع في برامج تحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي، وكذا استخدام المركبات الكهربائية، هذا إلى جانب العمل على خفض حجم الواردات من السلع تامة الصنع غير الأساسية.
وفي سياق متصل، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، أن هذه اللجنة ستنعقد بشكل دوري، لمتابعة التطورات الجارية على الصعيد الإقليمي، وخاصة مستجدات العمليات الأمريكية ـ الإسرائيلية في إيران، وبحث مختلف التداعيات التي تلقي بظلالها على المنطقة والعالم وعلى الداخل المصري بطبيعة الحال.
زيادة وتنوع الموارد من النقد الأجنبي
وخلال الاجتماع، أكد رئيس الوزراء أهمية العمل على زيادة وتنوع الموارد من النقد الأجنبي، والسعي لجذب وتحفيز المزيد من القطاعات التي توفر النقد الأجنبي، مُشيراً إلى ضرورة الإسراع في معدلات تنفيذ مختلف الخطوات والإجراءات المتعلقة ببرنامج الطروحات الحكومية، وغيره من إجراءات تعزيز دور القطاع الخاص في الأنشطة الاقتصادية.
وتطرق الاجتماع إلى ما تم تنفيذه من إجراءات وخطوات في إطار حزمة الحماية الاجتماعية التي تم الإعلان عنها مؤخرا لشرائح المواطنين من محدودي الدخل، وضرورة تعزيز هذه الإجراءات التي تستهدف الشرائح المستحقة، كما تمت الإشارة إلى أنه سيتم الإعلان خلال الأيام المقبلة عن إجراءات جديدة لدعم المواطنين تتضمن رفع الحد الأدنى للأجور.
كما تناول الاجتماع تداعيات الحرب الجارية بالمنطقة الآن على عددٍ من القطاعات، ومنها قطاع السياحة، وكذا قطاع البترول، والتأكيد على أهمية دعم تلك القطاعات المتأثرة، والحفاظ على انتظام سداد مستحقات شركات البترول العالمية للتحفيز نحو زيادة الاستكشافات والإنتاج.


