فيضانات الإقليم الشمالي.. أستراليا تحذر سكانها من انتشار التماسيح
تواجه مجتمعات الإقليم الشمالي واحدة من أشد أحداث فيضانات المنطقة منذ عقود، حيث تسارع خدمات الطوارئ لإجلاء السكان مع ارتفاع منسوب الأنهار واستمرار الظروف الخطيرة.
كما أصدرت السلطات تحذيرات شديدة اللهجة بالابتعاد عن مياه فيضانات المنطقة، حيث وردت أنباء عن وجود تماسيح في كل مكان وأن الأنهار سريعة الجريان تخلق ظروفا مميتة لأي شخص قريب.
يلجأ حوالي 1000 من سكان الإقليم حاليا إلى مراكز الطوارئ في جميع أنحاء المنطقة، مع تلقي حوالي 120 مكالمة طلبا للمساعدة في الـ 24 ساعة الماضية.
أكدت رئيسة الوزراء ليا فينوتشيارو أن إعلانات الطوارئ لا تزال سارية في مناطق كاثرين وبيسويك ونهر دالي، على الرغم من تخفيض مستوى الإنذار في بيسويك إلى مستوى المراقبة والعمل.
قالت السيدة فينوتشيارو: "أعلنا أمس عن وجود عملية إجلاء واسعة النطاق جارية. وقد نجحنا في إجلاء 220 شخصًا أمس، ويمكنني الآن أن أؤكد أنه منذ ذلك الحين تمكنا من إخراج جميع سكان دالي ريفر، وهو خبر ممتاز".
الأنهار في مستويات فيضانات كبيرة
بلغ منسوب نهر كاثرين ذروته عند 19.2 مترا خلال الليل، مما أدى إلى غمر المنازل والشركات، وغمر سطح جسر كاثرين بالمياه.
انقطعت الكهرباء عن 90 منزلا على الأقل، وتم إخلاء مستشفى كاثرين خلال عطلة نهاية الأسبوع.
بدأ النهر بالانحسار لكنه لا يزال أعلى من مستوى الفيضان الرئيسي البالغ 17.5 مترا، مما يمثل أسوأ فيضان تشهده المدينة منذ عام 1998.
كما يواجه نهر دالي تهديدا كبيرا، وقال جود سكوت، المتنبئ الجوي في مكتب الأرصاد الجوية، إن قراءات منسوب المياه اليومية بلغت 14.4 مترا خلال الليل، ومن المتوقع أن تستمر في الارتفاع لتصل إلى 15 متراً.
وقال السيد سكوت: "نهر دالي نهر ضخم يحمل كميات هائلة من المياه، لذا سيستمر في الارتفاع ببطء خلال الأسبوع المقبل"، مضيفا أنه قد يبقى عند مستوى الفيضان الكبير حتى نهاية الأسبوع المقبل.
وبينما تتجه زخات الرياح الموسمية نحو الساحل الشمالي الغربي، حذر السيد سكوت من أن كميات الأمطار المعزولة قد تتجاوز 100 ملم، مما يبقي مستويات الأنهار مرتفعة حتى بدون ارتفاعات كبيرة أخرى.