اتحاد طلاب دمياط يستعرض مشروع اعرف نمطك لتطوير التعلم الرقمي
استعرض اتحاد طلاب دمياط مشروعا تعليميا جديدا بعنوان اعرف نمطك خلال لقاء مع وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة وذلك في إطار دعم الابتكار الطلابي وتطوير أساليب التعلم الحديثة داخل المدارس وتعزيز دور الاتحادات الطلابية في المشاركة الفعالة بالعملية التعليمية.
منصة إلكترونية لتحليل أنماط تعلم الطلاب
جاء اللقاء بحضور ياسر عماره وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط حيث استقبل وفد اتحاد طلاب المحافظة بقيادة الطالب محمد رضا غنيم أمين الاتحاد والطالبة جنى محمد مهني الأمين المساعد وبمشاركة علاء ناشد موجه عام التربية الاجتماعية لمناقشة آليات تنفيذ المشروع داخل المدارس
ويعد مشروع اعرف نمطك منصة إلكترونية تفاعلية تهدف إلى تحليل شخصية الطالب الدراسية وتحديد نمط التعلم المناسب له من خلال مجموعة من الأسئلة العلمية التي يخضع لها الطالب عبر موقع إلكتروني مصمم لهذا الغرض
آليات عمل المشروع داخل المدارس
ويعتمد المشروع على تقييم ذكي يقوم خلاله الطالب بالإجابة عن مجموعة من الأسئلة التي تساعد على تحديد نمط التعلم الخاص به سواء كان بصريا أو سمعيا أو حركيا ثم يتم تصنيف الطلاب وفقا لنتائجهم بما يساعد على توجيههم إلى أفضل طرق المذاكرة والاستيعاب
كما يسعى المشروع إلى تخصيص المعلومة التعليمية بما يتناسب مع طبيعة كل طالب بحيث يتم تقديم المحتوى الدراسي بأسلوب يتوافق مع نمط التعلم الخاص به الأمر الذي يساهم في تحسين مستوى الفهم والاستيعاب لدى الطلاب
دعم المعلمين وتعزيز أساليب التعلم الحديثة
وأكد اتحاد طلاب دمياط خلال عرض المشروع أن المبادرة لا تقتصر فائدتها على الطلاب فقط بل تمتد لتشمل المعلمين أيضا من خلال توفير بيانات دقيقة حول أنماط تعلم الطلاب مما يساعدهم على تنويع طرق التدريس وتقديم المحتوى التعليمي بأساليب أكثر فاعلية
كما يسهم المشروع في تعزيز مفهوم التعلم الحديث والانتقال من القوالب التعليمية التقليدية إلى تجربة تعليمية أكثر مرونة وتفاعلا تعتمد على فهم احتياجات الطالب التعليمية
وفي ختام اللقاء أشاد الأستاذ ياسر عماره وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط بالمبادرة التي طرحها اتحاد الطلاب مؤكدا دعمه الكامل للأفكار المبتكرة التي تسهم في تطوير مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم مشيرا إلى أن مثل هذه المبادرات تعزز دور اتحاد الطلاب كشريك أساسي في دعم وتطوير المنظومة التعليمية داخل محافظة دمياط.


