كيف بدأ مشواره؟.. أحمد السويدي يروي أول يوم له في المصنع مع والده
قال المهندس أحمد السويدي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك، إن بداياته داخل الشركة كانت بسيطة للغاية، موضحا أنه لم يكن يتوقع في يوم من الأيام أن تتحول الشركة إلى واحدة من أهم الشركات في مصر وفق تقييم فوربس.
بداية رحلته من المصنع
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «رحلة المليار»، عبر قناة النهار، أن رحلته بدأت منذ اليوم الأول الذي دخل فيه المصنع مع والده الحاج أحمد السويدي بعد تخرجه من الجامعة، مؤكدا أن هذه اللحظة كانت نقطة الانطلاق الحقيقية في حياته المهنية.
دافع قوي للبحث عن طريق آخر
وأكد أن تجربته التعليمية لم تكن مميزة بالقدر الذي قد يتوقعه البعض، موضحا: «الحقيقة طبعا عامة لما أنا مكنتش شاطر أوي في المدرسة ولا في الجامعة».
وأشار إلى أن هذه الحقيقة لم تكن عائقا أمامه، بل ربما كانت دافعا قويا للبحث عن طريق آخر يحقق فيه ذاته ويثبت قدراته في مجال العمل والإدارة.
الطريق الحقيقي للتعل
وأوضح الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك أن دخوله إلى بيئة العمل داخل المصنع جعله يشعر سريعا بأن هذا المكان هو المجال الذي يستطيع أن يبدع فيه ويحقق من خلاله النجاح.
وقال موضحا: «لما دخلت الشغل حسيت إن ده المكان بتاعي، ومكنتش ذكي أوي في التعليم، فقلت فرصة إن أنا أحاول أعمل حاجة في الشغل»، مؤكدا أن العمل الميداني والتجربة العملية كانا بالنسبة له الطريق الحقيقي للتعلم وبناء الخبرة وتحقيق الإنجازات.
في وقت سابق، أشاد المهندس نجيب ساويرس بالجهود التي بذلها المهندس أحمد السويدي في تطوير القطاع السياحي بمحافظة البحر الأحمر، وخاصة في مشروع الأوتيل الجديد في الجونة، قائلاً: "أنا بحب أحمد قوي، أحمد إنسان شاطر جداً، بس هو بيشتغل زيادة على اللزوم، بيشتغل 24 ساعة وموسع قوي."
وأضاف نجيب ساويرس في حواره مع المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج آخر النهار، أن المشاريع السياحية الجديدة تساهم في تنمية الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل لسكان المحافظة.
ولفت نجيب ساويرس إلى أهمية التوازن بين العمل والحياة الأسرية، محذرا من الإفراط في الانشغال بالمشاريع دون الاهتمام بالعائلة، مؤكدا أن العمر يمضي بسرعة ويجب استثمار الوقت بحكمة.



