بعد صورة خزان الوقود بطهران.. كاتب يطرح تساؤلات عن الضربات المعلنة
علق الكاتب والمفكر عمار علي حسن، على صورة ضرب خزان الوقود قرب طهران، مُتسائلًا أين صور الضربات التي توجهها إسرائيل وأمريكا إلى كل هذه المواقع العسكرية الإيرانية التي يعلنون تدميرها.
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: صورة ضرب خزان الوقود قرب طهران والتي لا يمكن إخفاؤها تطرخ سؤالا مهما: أين صور الضربات التي توجهها إسرائيل وأمريكا إلى كل هذه المواقع العسكرية الإيرانية التي يعلنون تدميرها.
واضاف أن من المعروف أن الطائرات فائقة التطور التي تهاجم إيران بوسعها التقاط صورة للموقع الذي قصفته في التو، أم أن الطيران الإسرائيلي والأمريكي يرسل صواريخه من خارج حدود إيران وهو بالطبع يستطيع فعل هذا من مساقة خمسائة كيلومتر على الأقل.
وأوضح أن اليوم انكشف جزء من الملعوب، فمخرج فيلم "تروبيك ثاندر" الذي أنتجته هوليود لاحظ أن البيت الأبيض يستخدم لقطات من فيلمه في حرب إيران، مازجا بين لقطات واقعية ومشاهد أكشن وألعاب فيديو، فقال مهاجما إدارة ترامب: "لا نرغب في أن نكون جزءا من آلتكم الدعائية".
يكمل بأن في هذه الحرب تخفي إيران أشياء، وكذلك إسرائيل، لكن الثانية أكثر كتمانا، وهو ما يتضح تماما من تغطيات القنوات الإخبارية. فمراسل سي إن إن تجول في شوارع طهران، بينما بعض المراسلين يقبض عليهم في إسرائيل إن اقتربوا من مواقع قصفتها الصواريخ الإيرانية، تتسرب أشياء هنا وهناك، لكن على من يسعى إلى الحقيقة أن يتمهل في الحكم على مجريات الأمور، واضعا في اعتباره أن الولايات المتحدة وإسرائيل معا يمتلكان من الإعلام، في كل مكان، ما لا يمكن أن تمتلكه إيران، وفي الإعلام نصف المعركة على الأقل، لاسيما مع أمريكا التي اعتادت تقديم ما يسمى في الغرب نفسه "النصر التلفزيوني".
وكان قد قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، خلال مؤتمر صحفي، إن الولايات المتحدة تسعى لتحقيق أهدافها في إيران، مؤكدًا أن العملية الاستثنائية هناك لها أهداف واضحة ومحددة.
وأشار روبيو إلى أن الهدف الرئيسي للعملية يتمثل في تدمير قدرة النظام الإيراني على إطلاق الصواريخ وتدمير المصانع والمنصات المرتبطة بها، مؤكدًا أن الإجراءات تستهدف تقليص التهديد الصاروخي للنظام الإيراني.
اتهامات للنظام الإيراني
ووصف الوزير الأمريكي النظام الإيراني بأنه حكومة إرهابية تشن هجمات على دول الجوار، مؤكدًا أن الصواريخ الإيرانية تتناقص يومًا بعد يوم، وأن العالم سيكون أكثر أمانًا بعد إنجاز أهداف المهمة.
إيران تحاول أخذ العالم رهينة
واختتم روبيو تصريحاته بالقول إن إيران تسعى لأخذ العالم رهينة، مؤكدًا التزام الولايات المتحدة بالتصدي للتهديدات الإيرانية وحماية الأمن الإقليمي والدولي.
حرب إيران
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية منسقة على مناطق متفرقة من إيران في 28 فبراير، عقب تعثر المفاوضات النووية وإعلان إيران استئناف أنشطتها النووية.
استهدفت هذه الغارات، التي أُطلق عليها اسم "عملية الغضب الملحمي"، العديد من المدن الإيرانية، بما فيها العاصمة طهران، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وزوجته وابنته وصهره وحفيدته.