عاجل

السيسي: أخطر ما يواجه أي أمة هو الجهل.. والدولة لكل المواطنين

السيسي
السيسي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن أخطر ما يمكن أن يواجه أي أمة هو الجهل، مشيرًا إلى أن مواجهة التطرف تبدأ من الفهم الصحيح للدين والوعي المجتمعي.

وأوضح الرئيس، خلال حديثه مع طلاب أكاديمية الشرطة وأسرهم، أن الدولة يجب أن تكون لكل المواطنين دون تمييز، لافتًا إلى أن هناك فارقًا كبيرًا بين "إسلام الفرد" و"إسلام الدولة"، حيث إن الممارسة الدينية يجب أن تتم بشكل مناسب يحافظ على استقرار المجتمع.

وأضاف أن وزارة الداخلية واجهت خلال السنوات الـ 10 الماضية تحديات كبيرة، أبرزها مكافحة الإرهاب والتطرف الناتج عن الفهم الخاطئ للدين، مشيدًا بجهود رجال الشرطة في الحفاظ على أمن واستقرار الدولة المصرية.

وشدد الرئيس على ضرورة استمرار العمل والوعي لمواجهة الأفكار المتطرفة، مؤكدًا أن الحفاظ على استقرار الدولة يتطلب تعاون جميع مؤسساتها وأبنائها.

السيسي يشارك في حفل إفطار أكاديمية الشرطة 

وفي سياق آخر، شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في حفل الإفطار الذي نظمته أكاديمية الشرطة، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، واللواء دكتور نضال يوسف مساعد وزير الداخلية رئيس أكاديمية الشرطة؛ كما حضره عدد من الوزراء، ومن طلبة أكاديمية الشرطة، وأولياء أمور الطلبة والطالبات.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس استهل حديثه بتوجيه التحية والترحيب بالطلاب والطالبات وأسرهم، مشيراً إلى تواجدهم في مؤسسة مسئولة عن حماية أمن الوطن والمواطنين، ومؤكدا على أهمية البناء على الدروس التي استلهمناها من أحداث عام ٢٠١١،  وأنه لابد أن نتعلم من كل موقف نتعرض له حتى لا يتكرر، مشيرا إلى أن الخمسة عشر عاما الماضية شهدت انهيار دول.

وشدد في هذا السياق، بنجاح وزارة الداخلية في استعادة عافيتها خلال فترة وجيزة، وقيامها بإجراء تطوير شامل للمنظومة الأمنية في مصر، وذلك كجزء من تصور شامل لتطوير مؤسسات الدولة الذي يتم بهدوء ورفق، لأن الدول لا تتحمل  صدمات كبيرة، ويجب أن يتم اتخاذ كل الإجراءات بشكل مدروس وهادئ دون التسبب في مشاكل.

الجهل أخطر تهديد للأمة 

وذكر السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس أشار إلى أن وزارة الداخلية تجاوزت خلال العشر سنوات الماضية تحديات كثيرة، أهمها تحدي مكافحة الإرهاب والتطرف الناتج عن فهم خاطئ وجهل وعدم إدراك للفارق ما بين "إسلام الفرد" و" إسلام الدولة"، فالدولة لكل الناس، ويجب أن تتم الممارسة الدينية بشكل مناسب، مشدداً على أن أخطر ما يواجه أي أمة هو "الجهل".

تم نسخ الرابط