في المشاركة الأولى.. حمزة عبد الكريم يسجل أول أهدافه مع برشلونة
نجح المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم في تسجيل هدفه الأول مع فريق برشلونة وذلك في مشاركته الأولى مع فريق تحت 19 عامًا في شباك هويسكا.
المشاركة الأولى لحمزة عبد الكريم مع برشلونة
وظهر المهاجم المصري الشاب للمرة الأولى هذا المساء، مع فريقه برشلونة، وقدم أداءًا ملفتًا ، حيث نجح في تسجيل أول أهدافه رفقة شباب البلاوجرانا، كما نجح في الحصول على ركلة جزاء، قبل أن يضيعها أحد زملاءه ، ليكتب المهاجم المصري الشاب بدايته بشكل مميز مع شباب برشلونة.
ويمثل هذا الظهور محطة مهمة في رحلة اللاعب داخل أكاديمية برشلونة الشهيرة “لاماسيا”، التي تعد واحدة من أبرز مدارس كرة القدم في العالم، وخرجت العديد من النجوم الكبار الذين صنعوا تاريخ النادي والكرة الأوروبية.
وكان حمزة عبد الكريم قد انتقل إلى صفوف برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية في شهر يناير، قادماً من قطاع الناشئين بالنادي الأهلي المصري، في خطوة لاقت اهتمامًا واسعًا من المتابعين في مصر، خاصة في ظل الإمكانات الفنية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب.
ورغم التوقيع مع النادي الكتالوني منذ عدة أشهر، فإن مشاركة اللاعب في المباريات الرسمية تأخرت بعض الوقت بسبب الإجراءات الإدارية المتعلقة بتصاريح العمل وقيد اللاعب في المسابقات الإسبانية، وهي أمور كانت ضرورية قبل ظهوره بشكل رسمي مع الفريق.
ومع اكتمال جميع الإجراءات القانونية والإدارية، أصبح الطريق ممهداً أمام اللاعب للحصول على فرصته مع فريق الشباب، وهو ما حدث بالفعل بعدما قرر الجهاز الفني الدفع به في التشكيل الأساسي خلال مواجهة هويسكا.
أول اختبار حقيقي
وأعلن نادي برشلونة عبر حساباته الرسمية عن تشكيل فريق الشباب “Juvenil A” في تلك المباراة، حيث شهدت القائمة الأساسية وجود حمزة عبد الكريم في مركز المهاجم، ليخوض أول اختبار حقيقي له منذ انضمامه إلى صفوف النادي.
وضم التشكيل الأساسي للفريق كلًا من إيكر رودريجيز في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع راؤول إكسبوزيتو ونيكو مارسيبار وبابا كوروما ولورينزو أورتلي، بينما ضم خط الوسط كلًا من أوريان جورين ونيل فيسينز وكيم جونيينت، إلى جانب أدريان جيريرو، فيما قاد الهجوم اللاعب المصري حمزة عبد الكريم.
وتعكس هذه المشاركة الثقة التي يحظى بها اللاعب داخل الجهاز الفني لقطاع الشباب في برشلونة، خاصة أن المنافسة داخل فرق الأكاديمية تعد من الأصعب في أوروبا نظراً لوجود العديد من المواهب الشابة من مختلف أنحاء العالم.