في يوم المرأة العالمي.. أخطار صحية يجب أن تنتبه لها كل امرأة
في اليوم العالمي للمرأة من الضروري الحديث عن صحة المرأة، والتهديدات التي لا تزال تواجهها فعلى الرغم من التقدم الطبي الهائل الذي يشهده المجال الصحي إلا أن النساء لايزلن يعانين من مخاطر صحية وخيمة.
والدراسات الحديثة كشفت عن الفجوة المعرفية التي تجعل كثير من النساء يتعرضن لمخاطر صحية بسبب خطأ في تحديد المخاطر الحقيقية التي تهدد حياتهن مما يؤدي إلى تاخر في التشخيص أو إهمال الفحوصات الضرورية.
كما كشفت نتائج استطلاع حديثة، أن التحديات المادية لاتزال تمنع قطاع كبير من النساء من الحصول على الرعاية اللازمة وهو ما يضعنا أمام ضرورة مراجعة أخطر التهديدات القائمة.
أبرز التهديدات الصحية التي تواجه المرضى
تواجه النساء حول العالم
تأتي أمراض القلب على رأس الحالات الصحية التي تهدد حياة المرأة وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أنها المسبب الأول للوفاة بين النساء رغم اعتقاد 44% منهن خطأ أن سرطان الثدي هو السبب الرئيسي.
يصنف الأطباء أمراض القلب بأنها الخطر الصامت لأن الأعراض غالبا ما يتم تجاهلها مما يؤدي إلى اكتشاف المرض بعد حدوث نوبات قلبية رغم ظهور مؤشرات مسبقة مثل الإرهاق غير المبرر، الدوار وضيق التنفس.
تؤكد التوصيات الطبية أن السيطرة على ضغط الدم والكوليسترول من خلال الفحوصات الدورية تظل الطريقة الأفضل للوقاية من أمراض القلب.
يأتي السرطان في المرتبة الثانية من حيث المخاطر التي تهدد حياة المرأة، خصوصا سرطانات الثدي والرئة والقولون، مع الإشارة إلى ارتفاع نسب الشفاء من سرطان الثدي بسبب زيادة الوعي بالأعراض المبكرة.

تحذر منظمة الصحة العالمية من تراجع الالتزام بالفحوصات الدورية، رغم أن الاكتشاف المبكر للسرطان يرفع نسب نجاح العلاج إلى أكثر من 90%، خاصة عبر فحوصات مثل الماموجرام ومسحة عنق الرحم.
تشير تقارير طبية إلى أن 65% من النساء يضعن الصحة النفسية كأولوية في عام 2025، نتيجة الضغوط المتزايدة التي قد تؤدي إلى القلق والاكتئاب، وهي حالات قد تنعكس لاحقا على الصحة الجسدية مثل اضطرابات القلب وضعف المناعة.
يؤكد الخبراء أن الاهتمام بالصحة النفسية والحصول على قسط كافٍ من النوم وتقليل التوتر أصبح ضرورة أساسية للوقاية من الأمراض الجسدية المعقدة.
ما زالت الصحة الإنجابية تمثل تحديا مهما لصحة المرأة، حيث تشمل المخاطر مضاعفات الحمل والولادة، ما يستدعي المتابعة الطبية الدقيقة قبل وأثناء وبعد الحمل.

كما توجد حالات صحية يتم تجاهلها مثل بطانة الرحم المهاجرة وتكيّس المبايض، وهي لا تؤثر فقط على القدرة الإنجابية تزيد من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.
تشمل التهديدات الصحية أيضا الأمراض المزمنة مثل السكري والسمنة، حيث تشير الإحصائيات إلى أن النساء أكثر عرضة لمضاعفات السكري المرتبطة بالقلب مقارنة بالرجال.
ويرتبط انتشار هذه الأمراض بنمط الحياة الحديث وقلة النشاط البدني، لذلك يوصي الخبراء بممارسة الرياضة بانتظام ودمج 30 دقيقة من النشاط البدني يوميا مع اتباع نظام غذائي متوازن للحفاظ على الصحة.