حبيبة حسام الشاعر: شغفي بالفنادق بدأ من 12 سنة وتجربتي العملية شكلت مسيرتي
قالت حبيبة حسام الشاعر، نائب رئيس مجلس إدارة شركة صن رايز للمنتجعات السياحية والفنادق والمسؤولة عن قطاع الفنادق بالشركة، إن شغفها بقطاع السياحة والفنادق بدأ منذ سن مبكرة للغاية، موضحة أنها كانت تحرص على التواجد داخل الفنادق منذ طفولتها لاكتساب الخبرة العملية والتعرف على تفاصيل العمل، في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج «رحلة المليار» عبر قناة النهار.
التدريب في كل أقسام الفنادق كان جزءًا أساسيًا من دراستي في «لي روش»
وواصلت: «أنا كنت بروح من الأول في الصيف في الفنادق، كان عاجبني الموضوع أوي، فكنت بروح وأنا عندي 12 سنة»، موضحة أن اهتمامها لم يكن مجرد زيارة عادية للفنادق، بل كانت تحرص على الدخول إلى أقسام العمل المختلفة للتعرف على طبيعة العمل عن قرب.
وأضافت : «كنت أدخل مطبخ مثلاً، أدخل مرة خدمة الغرف، كان عاجبني الخبرة»، مؤكدة أن هذه التجارب المبكرة ساعدتها على تكوين صورة واضحة عن القطاع الذي اختارت أن تبني مسيرتها المهنية فيه.
وشددت على أنها بعد ذلك التحقت بالدراسة المتخصصة في مجال إدارة الفنادق، مضيفة: «بعد كده رحت لي روش وكان التخصص Hotel Management، وكان في جزء إن إحنا بنعمل تدريب في كل الأقسام».
وأشارت إلى أن هذا النظام التدريبي أتاح لها فرصة التعرف على كل تفاصيل العمل الفندقي بشكل عملي، وهو ما ساهم في تكوين خبرة حقيقية منذ مرحلة الدراسة.
وكشف رجل الأعمال حسام الشاعر خلال حوار مع الإعلامية لميس الحديدي تفاصيل مشاركة الجيل الثاني من العائلة في إدارة الشركات، موضحًا أن بناته بدأن مسيرتهن العملية من البداية قبل تولي أي مناصب قيادية.
الجيل الثاني بشركات حسام الشاعر
وقالت لميس الحديدي في بداية اللقاء: «أستاذ حسام الشاعر، لو تعرفنا على الجيل الثاني»، في إشارة إلى رغبتها في معرفة مواقعهم داخل الشركات.
ورد الشاعر، في لقاء برنامج «رحلة المليار» على قناة النهار، قائلاً: «حبيبة الشاعر، حبيبة نائب رئيس مجلس الإدارة لشركة صن رايز فنادق، وهي ماسكة قطاع الفنادق التشغيل Operation، ودليلة، دليلة مدير عام شركة مدار تطوير عقاري».
وأشار الشاعر إلى أن الجيل الثاني يتحمل مسؤوليات متعددة داخل المؤسسات، مضيفًا أن التجربة بدأت من البداية مثل أي موظف، وقال: «لا لا لا، طالعين برضو موظفين من الأول، ابتدوا من الأول خالص».
وخلال الحوار، تساءلت لميس الحديدي ما إذا كان الشاعر طبق مع بناته نفس القاعدة التي اتبعها هو في بداية مسيرته المهنية، قائلة: «لو الوالد قرر إنك تشتغل تقطع تذاكر ومندوب مطار وغيره، يعني بدأت من الأول خالص، إنت عملت كده في حبيبة ودليلة ولا عينتهم مديرين من الأول؟».
فأجاب الشاعر: «لأ هم بنات برضو، ده أولاً»، لتضحك حبيبة الشاعر وتوضح: «لأ هو عمل كده الصراحة».
وأكدت الحديدي: «إنتي عملتي كده؟ يعني هو دلوقتي عينكم مديرين من الأول؟»، ليؤكد الشاعر مجددًا أن التجربة العملية بدأت من البداية قبل أي تولي مناصب قيادية.
وأشار الشاعر إلى أن خبرة العاملين في القطاع تجعلهم قادرين على مواجهة الأزمات مهما كانت طبيعتها، مؤكدا: «إحنا مفيش أزمة في القاموس مديناش عليها، يعني عدينا على حرب الخليج، وعدينا على 11 سبتمبر، وعدينا على أزمات إرهابية في مصر كتير جدا، والكورونا، والطيارة»، مضيفا أنه حتى النكات حول الديناصورات لم تغير من واقع قدرة السياحة على الصمود.
وأكمل أن رؤية النجاح هي التي تحدد نظرة العاملين في السياحة للأزمات، قائلا: «إحنا بنشوف النجاح قدامنا»، موضحا أن القوة والمقاومة لدى العاملين تأتي من الرغبة المستمرة في الحياة والعمل وعدم الاستسلام لأي أزمة.
في سياق متصل، قال حسام الشاعر، صاحب مجموعة صن رايز للفنادق السياحية، رئيس اتحاد الغرف السياحية، عن حلمه بتطوير منطقة نزلة السمان، إن عائلات السمان عاشت لأكثر من ثلاثين عاماً تحت تهديد الإزالة، موضحا أنهم جميعاً يعملون في قطاع السياحة، كما أن نشأته كانت في هذا المجال، مضيفا: والدي وجدي كانا يعملان في السياحة، سواء بامتلاك شركات سياحية، كما كان يفعل والده، أو العمل كمرشد سياحي، أو امتلاك محال سياحية.



