إيمانويل ماكرون يعلن تضامن فرنسا الكامل مع الكويت بعد الهجمات الأخيرة
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تضامنه ودعمه الكامل مع الكويت، وذلك بعد مواجهة الهجمات التي استهدفت البلاد، مؤكدًا أن فرنسا والكويت مُتّحدون ومصمّمون على العمل معًا، وحشد شركائنا حول السلام وخفض التصعيد في المنطقة، من أجل أمن الجميع.
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: أجريتُ للتو اتصالًا مع أمير الكويت. وفي مواجهة الهجمات التي استهدفت البلاد، أكدتُ له تضامن فرنسا ودعمها، وهو ما تجسّد خصوصًا في نشر وسائل دفاعية للمساهمة في حماية الأراضي الكويتية.
وأضاف أن نحن مُتّحدون ومصمّمون على العمل معًا، وحشد شركائنا حول السلام وخفض التصعيد في المنطقة، من أجل أمن الجميع، وليس من مصلحة أحد أن تنزلق الأوضاع نحو الاشتعال. وسنواصل اتصالاتنا. يمكن للكويت أن تعتمد على فرنسا.
وكان قد أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون تضامن بلاده الكامل مع دولة قطر في مواجهة ما وصفه بالهجمات غير المقبولة، وجاء ذلك عقب مباحثات أجراها مع أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني.
وقال ماكرون إنه أجرى اتصالًا مع أمير قطر، أعاد خلاله التأكيد على دعم فرنسا الكامل للدوحة في مواجهة أي اعتداءات تمس أمنها واستقرارها، مشددًا على رفض بلاده لهذه الهجمات.
ماكرون يدين العدوان الإيراني على قطر ودول المنطقة
وأدان ماكرون العدوان الإيراني الغاشم على قطر ودول المنطقة، مشيدًا بحماية قطر للمقيمين على أرضها، واتفق مع أمير قطر على خفض التصعيد.
وتطرق ماكرون خلال نقاشه مع أمير قطر إلى ملف الطاقة، حيث شدد الجانبان على أهمية تأمين إمدادات الطاقة والحفاظ على استقرار الأسواق العالمية، في ظل التحديات التي يشهدها قطاع الطاقة على المستوى الدولي.
وأشار ماكرون إلى أن باريس والدوحة تتشاركان الرؤية بشأن ضرورة تعزيز التعاون لضمان تدفق الطاقة بشكل مستقر، بما يسهم في دعم الاقتصاد العالمي وتقليل تداعيات الأزمات الجيوسياسية على الأسواق.
حرب إيران
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية منسقة على مناطق متفرقة من إيران في 28 فبراير، عقب تعثر المفاوضات النووية وإعلان إيران استئناف أنشطتها النووية.
استهدفت هذه الغارات، التي أُطلق عليها اسم "عملية الغضب الملحمي"، العديد من المدن الإيرانية، بما فيها العاصمة طهران، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وزوجته وابنته وصهره وحفيدته.