مأمون فندي: الحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل تشبه الصراع في فلسطين
علق المحلل السياسي مأمون فندي، على الحرب القائمة بين إيران وأمريكا وإسرائيل واصفًا إيها بأنها تشبه الحرب على فلسطين، مشيرًا إلى ان المشهد تُديره قيادة الحرس الثوري في إيران، وهي التي تمسك بخيوط المعركة.
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: سنوار إيران ونهاية الحرب أميركا وإسرائيل اليوم لا تحاربان خالد مشعل، بل تحاربان يحيى السنوار، المعنى أن المشهد تُديره قيادة الحرس الثوري في إيران، وهي التي تمسك بخيوط المعركة وستظل تديرها حتى اللحظة التي تُلقى فيها العصا الأخيرة على مسيّرة أميركية تستهدف قائد الظل في الحرس الثوري.
وأضاف أن لا تختلف الدبلوماسية الإيرانية كثيرًا عن مكتب حماس في الدوحة؛ كلاهما واجهة سياسية، بينما القرار الحقيقي وإدارة المعركة يُصنعان في مكان آخر، وحتى اللحظة التي يُلقي فيها سنوار إيران عصاه أمام تلك المسيّرة، ستبقى الحرب دائرة، وسيظل الحديث عن نصرٍ مطلق مجرد أضغاث أحلام.
وتتواصل الضربات العسكرية والتصريحات المتبادلة بين طهران وواشنطن وتل أبيب، وسط مؤشرات على انتقال العمليات إلى مراحل جديدة من التصعيد، وجاء ذلك مع دخول الحرب المتصاعدة في إيران يومها التاسع.
قصف مخازن نفط في طهران ومحيطها
أعلنت السلطات الإيرانية أن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا أربعة مخازن للنفط في العاصمة طهران ومحيطها خلال الضربات الأخيرة.
وفي هذا السياق، نقلت شبكة CNN عن مصدر إسرائيلي قوله إن استهداف مواقع تخزين النفط في إيران يعد جزءًا من المرحلة التالية في الحرب، في إشارة إلى توسيع نطاق الأهداف لتشمل البنية التحتية للطاقة.
ترامب: الحملة الجوية ستؤدي للقضاء على القيادات الإيرانية
من جانبه، أشار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى أن الحملة الجوية ضد طهران قد تؤدي إلى القضاء على القيادات الإيرانية المحتملة وتدمير الجيش الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الضربات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد مواقع داخل إيران.
الحرس الثوري: قادرون على القتال لستة أشهر
في المقابل، أكد الحرس الثوري الإيراني أنه قادر على مواصلة القتال في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل لفترة طويلة.
وشدد على أن إيران قادرة على خوض ستة أشهر على الأقل من حرب ضارية، في إشارة إلى استعداد طهران للاستمرار في المواجهة رغم الضربات العسكرية.
اختيار مرشد جديد دون إعلان اسمه
على صعيد آخر، قال أعضاء في مجلس خبراء القيادة في إيران إن المجلس اختار بالفعل مرشدًا أعلى جديدًا للبلاد، إلا أن اسمه لم يعلن رسميًا حتى الآن.
ويعد مجلس خبراء القيادة الهيئة المخولة دستوريًا باختيار المرشد الأعلى في إيران، وهو أعلى منصب سياسي وديني في البلاد.
حرب إيران
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية منسقة على مناطق متفرقة من إيران في 28 فبراير، عقب تعثر المفاوضات النووية وإعلان إيران استئناف أنشطتها النووية.
استهدفت هذه الغارات، التي أُطلق عليها اسم "عملية الغضب الملحمي"، العديد من المدن الإيرانية، بما فيها العاصمة طهران، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وزوجته وابنته وصهره وحفيدته.