عاجل

عراقجي: لسنا مستعدين لمناقشة وقف الحرب مع أمريكا.. وترامب لن يختار من يحكمنا

عراقجي
عراقجي

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، أن طهران ترفض في الوقت الراهن أي نقاشات تتعلق بإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدا في الوقت ذاته أن بلاده "لن تسمح لأحد بالتدخل" في شؤونها الداخلية، ولا سيما ما يخص اختيار خليفة للمرشد الأعلى علي خامنئي.

اتهامات بخرق وقف النار

في تصريحات لشبكة NBC الأمريكية، اتهم عراقجي واشنطن وتل أبيب بانتهاك وقف النار الذي أُبرم لإنهاء حرب الاثني عشر يوما العام الماضي، قائلا: "والآن تريدون المطالبة بوقف إطلاق نار مرة أخرى؟ الأمور لا تسير بهذه الطريقة". 

وأضاف أن أي تسوية يجب أن تقوم على "إنهاء دائم للحرب"، مشددا على أن بلاده ماضية في القتال "من أجل شعبها وأمنها" ما لم يتحقق ذلك.

وردا على الاتهامات بمهاجمة دول الخليج، نفى الوزير الإيراني أن تكون طهران تستهدف جيرانها عمدا، موضحا: "نحن نهاجم القواعد والمنشآت والمصالح الأمريكية، التي تقع للأسف على أراضي جيراننا".

وفيما يتعلق باحتمال نشر واشنطن قوات برية على الأراضي الإيرانية، حذر عراقجي من أن إيران تمتلك "جنودا أشداء ينتظرون أي عدو يدخل أراضيها"، واعدا بمواجهة كل تدخل عسكري بالقوة.

معلومات مضللة

ونفى عراقجي صحة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى أن امتلاك إيران قريباً صواريخ قادرة على الوصول إلى الأراضي الأمريكية يُعدّ أحد مسوّغات شن الحرب، واصفاً تلك التصريحات بأنها "معلومات مضللة". 

وكشف أن طهران قيّدت طوعا مدى صواريخها بما لا يتجاوز ألفي كيلومتر، "لأنها لا تريد أن ينظر إليها كتهديد من قِبَل أي طرف في العالم".

خليفة خامنئي

على صعيد آخر، أفادت طهران باختيار خلف لخامنئي الذي لقي حتفه في اليوم الأول للضربات الأمريكية الإسرائيلية في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، وإن ظل اسم الخليفة طي الكتمان حتى الآن، في حين رفض عراقجي تصريحات ترامب التي طالب فيها بدور في تحديد هوية المرشد المقبل، مؤكدا أن إيران "لن تسمح لأحد بالتدخل في شؤونها الداخلية".

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أن قواته "ستلاحق كل من يسعى لتعيين خليفة للمرشد الإيراني"، في تصعيد لافت يُلقي بظلاله على مسار الأزمة الإقليمية المتشعبة.

تم نسخ الرابط