أمين الفتوى: صيام المرأة لا يُحتسب في هذه الحالة أثناء الحيض
قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن المرأة إذا انقطع عنها دم الحيض يومًا كاملًا داخل مدة الحيض ثم عاد مرة أخرى، فإن هذا الانقطاع لا يُعد طهرًا حقيقيًا، بل يُعامل شرعًا على أنه من أيام الحيض.
الطهر المتخلل أيام الحيض من الحيض؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين في برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة «الناس»، اليوم الأحد، ردًا على سؤال من متصلة تُدعى شروق من القاهرة، أنها ذكرت أن الحيض يأتيها عدة أيام ثم ينقطع يومًا كاملًا، فاغتسلت وصامت، وبعد الإفطار نزل الدم مرة أخرى، متسائلة عن حكم صيام هذا اليوم.
وأضاف أن القاعدة الفقهية في هذه الحالة تقول: «الطهر المتخلل في الحيض من الحيض»، أي إذا نزل الدم عدة أيام ثم انقطع يومًا داخل مدة الحيض ثم عاد مرة أخرى، فإن هذا اليوم الذي انقطع فيه الدم لا يُعد طهرًا، لأنه وقع داخل مدة الحيض، وبالتالي يأخذ حكم الحيض.
وأشار إلى أنه إذا عاد نزول الدم خلال مدة الحيض التي قد تمتد إلى عشرة أيام، فإن الأيام التي انقطع فيها الدم خلال هذه الفترة تُحسب من الحيض، حتى لو مر يوم كامل دون نزول دم.
وأكد أن الصيام في هذه الحالة لا يكون صحيحًا، لأن هذا اليوم يُعد من أيام الحيض، لافتًا إلى أن هذه القاعدة الفقهية معمول بها في دار الإفتاء المصرية وفق مذهب السادة الأحناف.
أجابت هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن عدد من الأسئلة التي وردت من السيدات حول بعض الأحكام المتعلقة بحياتهن اليومية والعبادات.
وأوضحت أمينة الفتوى، أن المرأة يمكنها قراءة القرآن الكريم في فترة الحيض من خلال المصاحف الإلكترونية، مؤكدة أن ذلك من الوسائل التي أتاحت التكنولوجيا الحديثة الاستفادة منها، حيث تقرأ المرأة القرآن وتتتبع الآيات بالنظر دون أن تمس المصحف الورقي الذي يضم القرآن كاملاً بين دفتيه.
وأضافت أنه في حال رغبت المرأة في قراءة القرآن من المصحف الورقي فيمكنها فعل ذلك عن طريق حائل، مثل ارتداء قفازات أو استخدام شيء تقلب به الصفحات كالقلم أو العصا، بما يحقق القراءة والتعبد والحفظ ويخرج من خلاف العلماء.
كما بيّنت أن تزين المرأة المتزوجة يكون في إطار مراعاة رغبة الزوج، لأن التزين حق لها وفي الوقت نفسه يدخل ضمن حق الزوج عليها، موضحة أن المرأة قد تلاحظ أن زوجها يفضل شكلاً معيناً لشعرها، مثل أن يكون طويلاً لا قصيراً، وبالتالي فإن مراعاة هذا الأمر تدخل في باب التزين للزوج، كما أن أي تغيير كبير في شكلها أو في زينتها يكون من الأفضل أن يتم باتفاق بينهما.



