عاجل

ماكرون يجري مباحثات مع قطر ويعلن تضامنه الكامل معها |تفاصيل

ماكرون
ماكرون

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إجرائه مباحثات مع أمير دولة قطر، معربًا عن تضامنه الكامل مع قطر في مواجهة الهجمات الغير مقبولة التي تتعرض لها.

وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: لقد أجريتُ للتوّ مباحثات مع سموّ أمير دولة قطر، وأعدتُ التأكيد له على تضامن فرنسا الكامل مع قطر في مواجهة الهجمات غير المقبولة التي تتعرض لها،

وأضاف أنه قدر لفعالية القوات المسلحة القطرية في ضمان أمن الجميع في قطر، بما في ذلك رعايانا، ونحن نتشارك التأكيد على أهمية تأمين إمدادات الطاقة، وهو ما يفترض أن تتمكن ناقلات النفط من الإبحار في البحر الأحمر ومضيق هرمز.

وأشار إلى أن  تضامننا مع قطر تضامنٌ فعّال، وقد تطرقنا إلى الدعم العسكري الدفاعي، ولا سيما في المجال الجوي، الذي تنشره فرنسا حاليًا في المنطقة لصالح قطر، وفرنسا حليف موثوق ومخلص، وستواصل الوفاء بالتزاماتها إلى جانب قطر، وتتقاسم فرنسا وقطر القناعة نفسها، فإن تحقيق استقرار دائم للجميع لا بدّ أن يمرّ عبر طريق خفض التصعيد والتفاوض.

الرئيس السيسي يتلقى اتصالا من ماكرون

وكان قد تلقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث أعرب الرئيس عن بالغ القلق إزاء التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، واستمرار الحرب في إيران وما يترتب عليها من تداعيات خطيرة، من بينها ارتفاع أسعار الطاقة وتأثر سلاسل الإمداد وحركة النقل الجوي والبحري، سواء بالنسبة لمصر أو على المستويين الإقليمي والدولي.

 كما أدان الرئيس السيسي استهداف إيران لدول عربية في وقت حرصت فيه دول الخليج وغيرها من الأطراف الإقليمية على خفض التصعيد والسعي نحو حل دبلوماسي للملف النووي الإيراني، محذرًا من مخاطر اتساع رقعة الصراع بما قد يزج بالمنطقة بأسرها في حالة من الفوضى.

 

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الاتصال تطرق كذلك إلى مستجدات الوضع في قطاع غزة، حيث شدد الجانبان على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بكميات كافية ودون تعطيل، فضلًا عن أهمية البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع، مع التأكيد على رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم. كما تناول الاتصال تطورات الوضع في لبنان، حيث جرى التأكيد على أهمية تضافر الجهود، خاصة بين دول الخماسية (مصر والسعودية وقطر والولايات المتحدة وفرنسا)، لمنع التصعيد الشامل، ووقف استهداف لبنان وبنيته التحتية، مع الاستمرار في دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وعلى رأسها الجيش اللبناني، لتمكينه من الاضطلاع بمسؤولياته في ضوء القرارات الأخيرة لحصر السلاح في يد الدولة.

تم نسخ الرابط