عاجل

لماذا سمي ماء زمزم بهذا الاسم؟ دروس في القيادة من سيرة «هاجر أم إسماعيل»

دينا أبو الخير
دينا أبو الخير

كشفت الداعية الإسلامية دينا أبو الخير عن ملامح من شخصية السيدة هاجر، مشيرة إلى أنها قدمت نموذجا في الصبر والثقة بالله، حيث ارتبطت قصتها ببداية الحياة في مكة رغم ظروف الصحراء القاسية.

معجزة زمزم والدرس النبوي

وأوضحت أبو الخيرخلال برنامجها «وللنساء نصيب» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن معجزة تفجر بئر زمزم لم تكن مجرد نبع للماء، بل كانت تكريما لسعي السيدة هاجر، مشيرة إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «رحم الله أم إسماعيل، لولا أنها زمت الماء لكان نهرا جاريا»، مؤكدة أن «زمّ» الماء وتجميعه كان دليلا على حرصها وحكمتها في الحفاظ على النعمة.

شخصية قيادية وسيطرة حكيمة

ولفتت دينا أبو الخير الأنظار إلى موقف السيدة هاجر مع قبيلة «جرهم» العربية، حيث لم تكن مجرد امرأة وحيدة في الصحراء، بل أظهرت قيادة وسيطرة، حين اشترطت على القبيلة التي طلبت المجاورة أن يبقى بئر زمزم ملكا خالصا لها، موضحة: «لم تقل لهم تعالوا واشربوا وانتهى الأمر، بل وضعت شروطها لأن الآبار قديما كانت تمثل القوة والسيادة».

الرحم المصري والبركة الممتدة

واستشهدت الداعية بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم بأهل مصر: «استوصوا بأهل مصر خيرا فإن لكم فيها رحما وصهرا»، مؤكدة أن السيدة هاجر هي الرحم المقصود، وأن قدومها كان بركة ممتدة بدأت بسيدنا إبراهيم وصولا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونسله، وفخرا لكل المصريين حتى يومنا هذا.

وفي سياق آخر، كشفت الداعية الإسلامية دينا أبو الخير، عن قصة طلاق السيدة أسماء بنت أبي بكر والزبير بن العوام، مشيرة إلى أن سبب هذا الانفصال الغيرة الشديدة.

وأوضحت أبو الخير، خلال حلقة اليوم من برنامج «وللنساء نصيب» المذاع عبر شاشة صدى البلد، أنها صبرت على ألم الطلاق، واهتمت بابنها عبدالله بن الزبير.

وأضافت أنها كانت تمتلك من الصبر والحكمة ما دفعها للاهتمام بابنها وتربيته بالرغم من الظروف التي مرت بها، كما إنها ورثت طفلها الصبر والحكمة والذكاء.

وفي وقت سابق، كشفت الدكتورة دينا أبو الخير الداعية الإسلامية، عن الحكم الشرعي لإجراء عمليات الجراحة التجميلية وتغيير شكل الجسم، مشيرة إلى الحالات التي يجوز فيها التدخل الطبي لأسباب ضرورية، وتلك التي تعد تغييرا للخلق الطبيعي ويجب تجنبه

تم نسخ الرابط