دراسة.. الاستماع إلى أغنيتك المفضلة يساعدك على فقدان الوزن
توصل باحثون من جامعة دي مونتفورت إلى أن الاستماع إلى الموسيقى عند الشعور بالحزن يمكن أن يمنع الإفراط في تناول الطعام كوسيلة للراحة النفسية ويقي من زيادة الوزن.
على الرغم من أنه قد يكون من المغري غمس يدك في علبة البسكويت بعد انفصال فوضوي، أو يوم عمل مرهق إلا أن تناول الطعام كوسيلة للراحة عادة ما يجعلهم يشعرون بالسوء.
غالبا ما يستخدم تناول الطعام كوسيلة للراحة النفسية لقمع المشاعر السلبية، لكن الأبحاث وجدت أن تناول الطعام لتلبية الاحتياجات العاطفية يمكن أن يساهم في زيادة الوزن.
الاستماع إلى الموسيقى يفقد الوزن
توصل علماء في جامعة دي مونتفورت إلى أن الاستماع إلى الموسيقى يمكن أن يساعد في كبح جماح الرغبة الشديدة في تناول الطعام كوسيلة للراحة النفسية.
قام الباحثون بتحليل عدد الوجبات الخفيفة التي تناولتها النساء بعد الاستماع إلى أنواع مختلفة من الموسيقى.
تم جعل النساء يشعرن بالحزن كجزء من الدراسة، التي استكشفت كيف يمكن للطعام والموسيقى أن يساعدا في مكافحة المشاعر السلبية.
تناول المشاركون الذين استمعوا إلى موسيقى أثارت مشاعر الحزن أو الغضب نصف كمية الشوكولاتة والحلويات ورقائق البطاطس مقارنة بأولئك الذين لم يتم إعطاؤهم أي سماعات رأس.
وقالت الدكتورة هيلين كولثارد، الخبيرة في سلوك الأكل بجامعة دي مونتفورت: "إذا كنت تشعر بالتوتر وتخشى أن يؤدي ذلك إلى تناول الكثير من الوجبات السريعة غير الصحية، فضع سماعات الرأس واستمع إلى بعض الموسيقى الجميلة والمريحة".
وأضاف الخبير أن نتائج هذه الدراسة يمكن أن تساعد الناس أيضا على إنقاص الوزن.
في حين أن العلاقة بين الموسيقى وتناول الطعام غير معروفة، فقد أشار الباحثون إلى أنها قد تكون مرتبطة بإفراز هرمونات الشعور بالسعادة، بما في ذلك الدوبامين والسيروتونين.
قالت أنيميك فان دين تول، وهي عالمة نفس موسيقية من جامعة لينكولن، والتي شاركت في تأليف الدراسة: "أعتقد أن الرسالة الأساسية هي أنه إذا كنا متوترين فقد يكون لدينا ميل للقيام بشيء ما يجعلنا نشعر بتحسن"، "وربما نتناول الطعام دون وعي لأنه يمنحنا دفعة إيجابية من الدوبامين والسيروتونين مما يجعلنا نشعر بتحسن."