عشبة الأشواجاندا آمنة أثناء الحمل.. هل هي آمنة أم محفوفة بالمخاطر؟
تعرف عشبة الأشواجاندا بفوائدها العديدة، مثل تخفيف التوتر والقلق والأرق، ولذلك فهي تحظى بتقدير كبير، خاصة في الطب الأيورفيدي، ولكن ماذا عن استخدامها أثناء الحمل أو الرضاعة؟ هل يمكن تناولها بأمان؟
ما هو نبات الأشواجاندا؟
الأشواجاندا شجيرة دائمة الخضرة تنتمي إلى الفصيلة الباذنجانية، يشار إليها أحيانا باسم الجنسنج الهندي، مع أنها لا تمت للجنسنغ بصلة.
يمكن تجفيف جذورها وطحنها لاستخدامها في تحضير الشاي والمستخلصات، غالبا ما تسوق مكملات مستخلص الأشواجاندا تحت اسم Withania somnifera.
يعتقد أن لها فوائد صحية عديدة، وتصنف أيضا ضمن المواد المكيفة، المواد المكيفة هي مركبات تساعد الجسم على تنظيم استجاباته للتوتر.
الفوائد الصحية للأشواجاندا
تستخدم الأشواجاندا في الطب التقليدي منذ آلاف السنين، ويزعم أنه يساعد في علاج مجموعة من المشاكل الصحية، بما في ذلك:
ضغط
تعب
صعوبة في التركيز
ضعف الذاكرة
صعوبة في النوم
انخفاض الرغبة الجنسية
المرض المتكرر
قلق
انخفاض القدرة على التحمل الذهني أو البدني
ألم المفاصل
حالة عصبية
العقم عند الرجال
الآثار الجانبية لاستهلاك الأشواجاندا
قد يعاني بعض الأشخاص من رد فعل تحسسي تجاه عشبة الأشواجاندا، ولكن بالنسبة لمعظم الناس، لا يسبب تناول الأشواجاندا أو مكملاتها الغذائية أي آثار جانبية، مع ذلك، قد تظهر آثار جانبية طفيفة لدى بعض الأشخاص، وتشمل ما يلي:
انخفاض ضغط الدم
انخفاض نسبة السكر في الدم
يزيد من مستويات هرمون الغدة الدرقية
قد يجعل هذا عشبة الأشواجاندا غير مناسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في ضغط الدم أو الغدة الدرقية، كما قد تتفاعل مع بعض الأدوية، مثل:
المهدئات
مميعات الدم
مكملات الغدة الدرقية
مثبطات الجهاز المناعي
بعض أدوية القلق
بالإضافة إلى ذلك، قد تؤثر الأشواجاندا على بعض الفحوصات الطبية، إذا كنت تعاني من حالة صحية مزمنة، فاستشر طبيبك قبل إضافة مكملات الأشواغاندا إلى نظامك الغذائي اليومي.
إن تناول جرعة أكبر من الجرعة الموصى بها من عشبة الأشواجاندا يمكن أن تسبب المزيد من الآثار الجانبية غير المرغوب فيها، بما في ذلك اضطراب المعدة والقيء والإسهال.
هل تناول عشبة الأشواجاندا آمن أثناء الحمل؟
يفضل تجنب تناول كميات كبيرة من الأشواجاندا أثناء الحمل، يستخدم مستخلصها أحيانا في الطب التقليدي لمساعدة الحوامل على النوم المريح واستعادة طاقتهن، إلا أن آثارها الجانبية قد تعرض الحمل للخطر، إذ تعمل الأشواجاندا على خفض هرمون الكورتيزول (بنسبة تصل إلى 29%)، وهو هرمون التوتر الذي يحتاجه جسم المرأة للحفاظ على الحمل، كما قد تسبب نزول الدورة الشهرية مبكرا، وتزيد من خطر الإجهاض لدى الحوامل.
بعد الحمل، قد تكون مكملات الأشواجاندا مفيدة، فإلى جانب زيادة مستويات الطاقة وتقليل مستويات التوتر، قد تحفز أيضا الغدد الثديية على زيادة إنتاج الحليب.