غضب واسع في الأوساط العربية والإسلامية بعد وصف سيناتور أمريكي للمحجبات بالكلاب
أثارت تصريحات السيناتور الأمريكي تومي توبيرفيل غضباً واسعاً في الأوساط العربية والإسلامية، بعد تداول مقطع فيديو لخطابه أمام مجلس الشيوخ، حيث وصف النساء الإيرانيات المحجبات بأنهن "يعاملن مثل الكلاب".
وجاءت هذه التصريحات، التي ألقاها في 6 مارس 2026، في ظل تصعيد عسكري أمريكي متزايد ضد إيران، عقب إعلان الرئيس دونالد ترامب عن عملية عسكرية دمرت قدرات نووية إيرانية وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين، بينهم أطفال.
واستند توبيرفيل في خطابه إلى لوحات توضيحية تقارن بين صور نساء إيرانيات يرتدين ملابس غربية قبل الثورة الإسلامية عام 1979، وأخرى لنساء محجبات في تجمعات جماهيرية لاحقاً.
وزعم السيناتور أن النساء كن يتمتعن بحرية التعليم والعمل والزواج قبل وصول ما أسماهم بالإسلاميين المتطرفين إلى السلطة، واصفاً ما دعاه بـ "الإسلام الراديكالي" بأنه طائفة موت وليس ديناً، ومطالباً بترحيل داعميه من الولايات المتحدة، إضافة إلى توجيه انتقادات لاذعة للنسويات الديمقراطيات بسبب صمتهن تجاه ما يحدث.
وانتشر الغضب على منصة X إكس، حيث حصد الفيديو أكثر من نصف مليون مشاهدة، وسط مئات التعليقات المنددة من المستخدمين العرب والمسلمين الذين اعتبروا التصريحات إساءة مباشرة وعنصرية للإسلام والمسلمات.
وربط المغردون هذه التصريحات بالضربات الأمريكية الأخيرة التي أسفرت عن مقتل أكثر من 150 طفلة إيرانية في مدرسة، متسائلين عن كيفية التشدق بحقوق المرأة بعد مقتل 165 طفلة، بينما سخر آخرون من التناقض الأمريكي، متهمين واشنطن بالنفاق والسعي لنشر الفساد الأخلاقي وافتراس حقوق المرأة الحقيقية.



