مصرع 3 شباب في حادث تصادم مروع بين سيارة نقل و3 دراجات بخارية بالمنيا
شهد طريق فرعي أمام قرية زاوية سلطان التابعة إداريًا لمركز المنيا حادثًا مأساويًا أسفر عن مصرع ثلاثة شباب في مقتبل العمر، إثر تصادم عنيف بين سيارة نقل ثقيل «قلاب» وثلاث دراجات بخارية، ما تسبب في حالة من الصدمة والحزن بين أهالي القرية.
وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا إخطارًا من غرفة عمليات النجدة يفيد بوقوع حادث تصادم بين سيارة نقل ثقيل وعدد من الدراجات البخارية بالطريق الفرعي أمام قرية زاوية سلطان، مع وجود ضحايا في موقع الحادث.
انتقال الأجهزة الأمنية والإسعاف
على الفور، انتقلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى مكان البلاغ، حيث كشفت المعاينة الأولية أن الحادث وقع نتيجة تصادم سيارة نقل ثقيل «قلاب» بثلاث دراجات بخارية كانت تسير بالطريق ذاته، ما أدى إلى مصرع ثلاثة شباب في الحال متأثرين بإصاباتهم البالغة نتيجة قوة الاصطدام.
وتبين من الفحص أن الضحايا هم يوسف شعبان أحمد شحاتة، 17 عامًا، ووليد محمد حمدان عبد الكريم، 21 عامًا، وعمرو أحمد محمد قرني، 18 عامًا، وجميعهم من أبناء قرية زاوية سلطان التابعة لمركز المنيا.
نقل الجثامين وفتح التحقيق
تم الدفع بعدد من سيارات الإسعاف لنقل الجثامين، حيث جرى نقل جثماني الضحيتين الأول والثاني إلى مشرحة مستشفى صدر المنيا، بينما تم نقل الجثمان الثالث إلى مشرحة مستشفى المنيا الجامعي، وذلك تحت تصرف النيابة العامة.
كما حررت الأجهزة الأمنية محضرًا بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه.
تقرير طبي يحدد سبب الوفاة
من جانبها، قررت النيابة العامة انتداب مفتش صحة المركز لإجراء الكشف الطبي الظاهري على الجثامين وبيان سبب الوفاة، وبعد توقيع الكشف الطبي، أفاد التقرير بأن سبب الوفاة يعود إلى نزيف حاد بالمخ نتيجة ارتطام الرأس بجسم صلب أثناء وقوع الحادث، مؤكدًا عدم وجود شبهة جنائية.
وبناءً على ذلك، صرحت النيابة العامة بدفن الجثامين وتسليمها لذويهم لدفنها في مقابر الأسرة.
وسادت حالة من الحزن بين أهالي قرية زاوية سلطان عقب انتشار خبر وفاة الشباب الثلاثة، حيث وصفهم الأهالي بأنهم من خيرة شباب القرية، ما جعل الواقعة تترك أثرًا كبيرًا في نفوس الجميع.
ومن المقرر أن يتم تشييع جثامين الضحايا إلى مثواهم الأخير بمقابر الأسرة داخل القرية، وسط حضور كبير من الأهالي والأقارب لتوديعهم في مشهد جنائزي مهيب.





