عاجل

نشأت الديهي: لا توجد دولة في مأمن من تداعيات الحرب بالمنطقة

نشأت الديهي
نشأت الديهي

قال الإعلامي نشأت الديهي، إن منطقة الشرق الأوسط تشهد حالة من التوتر المتصاعد في ظل الحروب والصراعات الدائرة، وأنه لا توجد دولة في مأمن من تداعيات هذه الأزمات، مع تصاعد المخاوف مع الحديث عن سيناريوهات خطيرة، من بينها احتمال استخدام أسلحة نووية في إيران من جانب أمريكا، بما يعيد إلى الأذهان ما حدث في هيروشيما وناجازاكي، بما يحمله ذلك من آثار كارثية على المنطقة والعالم.

استخدام السلاح النووي

وأضاف "الديهي"، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء السبت، أن استخدام السلاح النووي لن يؤدي فقط إلى تدمير واسع، بل قد يفتح الباب أمام مرحلة غير مسبوقة من عدم الاستقرار، إذ إن تداعياته لن تقتصر على ساحة المواجهة المباشرة، بل قد تمتد لتشمل دول الخليج والمنطقة بأكملها، متابعًا "في أجواء الحروب غالبًا أصوات المدافع تجعل لا أحد يسمع صوت العقل، وهو ما يزيد من خطورة القرارات المتسرعة أو غير المدروسة التي قد تقود إلى كوارث".

الانخراط في حرب مع إيران

وأكد "الديهي"، أن هناك أصواتا داخل الولايات المتحدة تعارض الانخراط في حرب مع إيران من أجل إسرائيل، مكذبًا ما يُثار حول الخطاب السياسي والديني الذي تستخدمه إسرائيل في صراعاتها وحروبها سواء في فلسطين أو إيران أو لبنان،  مطالبًا بضرورة الانتباه لتأثيرات أي تصعيد محتمل على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، بما سينعكس في النهاية على حياة المواطنين ومعيشتهم اليومية.

وفي سياق متصل، قال "الديهي"، إن ما يجري اليوم قد يكون مقدمة لتحولات تاريخية كبرى في المنطقة، قد تشمل ظهور تحالفات جديدة وربما إعادة تشكيل حدود ونفوذ بعض الدول، مؤكدًا أن فهم هذه التطورات يتطلب قراءة عميقة للتاريخ وسياقاته، بعيدًا عن التفسيرات السطحية، خاصة أن تعقيدات المشهد الإقليمي تحتاج إلى قدر كبير من الحكمة والرؤية الاستراتيجية.

ترتيبات محتملة لتوزيع مناطق النفوذ

وأشار "الديهي"، إلى أن يثار الحديث عن ترتيبات محتملة لتوزيع مناطق النفوذ بين قوى دولية كبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين، في ظل حالة من الضبابية وعدم اليقين، فالمشهد الإقليمي يشهد تغيرات متسارعة، وقد تتبدل فيه قواعد الهيمنة والخطوط الحمراء التي حكمت العلاقات الدولية.

تم نسخ الرابط