عاجل

«البيت الأبيض»: المواجهات الدولية قد تعيد تشكيل العلاقات بين أمريكا والصين

البيت الأبيض
البيت الأبيض

قالت جانت ماك اليفوت، المسؤولة السابقة في البيت الأبيض إن التوترات الدولية والتصعيد العسكري في بعض مناطق العالم قد يكون لهما تأثير مباشر على شكل العلاقات والتحالفات بين الولايات المتحدة والصين خلال الفترة المقبلة.

و أوضحت ماك اليفوت، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية من ولاية كاليفورنيا، أن العلاقات بين واشنطن وبكين شهدت تغيرات كبيرة خلال العقود الماضية، مشيرة إلى أنها تابعت هذا الملف عن قرب منذ تسعينيات القرن الماضي.

توترات اقتصادية ممتدة

وأضافت أن العلاقة بين البلدين اتسمت على مدار أكثر من 40 عامًا بالتقلبات، لافتة إلى أن أحد أبرز الملفات الخلافية يتمثل في العجز التجاري الأمريكي مع الصين، إلى جانب التنافس الاقتصادي الحاد بين القوتين.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تنظر بقلق إلى محاولات الصين التأثير في النظام المالي العالمي، بما في ذلك ما يتعلق بمكانة الدولار الأمريكي في سوق الطاقة العالمية.

النفط محور رئيسي في الصراع الاقتصادي

وأكدت المسؤولة السابقة بالبيت الأبيض أن مصادر الطاقة تمثل عنصرًا مهمًا في هذا التنافس، موضحة أن الصين تعتمد بدرجة كبيرة على واردات النفط من دول مثل إيران وفنزويلا.

وأضافت أن أي اضطرابات أو عقوبات تؤثر على هذه الدول قد تنعكس بشكل مباشر على إمدادات الطاقة للصين، وهو ما يدفع بكين إلى اتخاذ خطوات لضمان استمرار حصولها على النفط.

صراع على النفوذ المالي

وأوضحت ماك اليفوت أن الصراع بين واشنطن وبكين لا يقتصر على السياسة أو التجارة فقط، بل يمتد إلى النفوذ المالي العالمي، خاصة فيما يتعلق بمكانة الدولار.

وأكدت أن فهم طبيعة العلاقات بين البلدين يتطلب متابعة حركة الأموال والتجارة العالمية، معتبرة أن الضغوط المتبادلة بين الجانبين تعكس حجم التنافس الاستراتيجي بين أكبر اقتصادين في العالم.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن العلاقة بين الولايات المتحدة والصين تمر بمرحلة شديدة الحساسية، وأن استمرار التوترات الدولية قد يؤدي إلى تغييرات كبيرة في شكل هذه العلاقة خلال السنوات المقبلة.

وفي سياق أخر، كانت قد صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت بأن أمامهم فترة تتراوح بين أربعة إلى ستة أسابيع لإنهاء العمليات العسكرية في إيران.

وأشارت كارولين ليفيت، اليوم الجمعة، إلى أن هناك عدة أشخاص يجري النظر في ترشيحهم لقيادة إيران، مضيفة أن لديهم مخزونات كافية من الأسلحة لتلبية احتياجات العملية العسكرية في إيران.

تم نسخ الرابط