عاجل

قبل الأذان، طبق يطلع من بيتنا لبيت الجيران.
ويرجع بطبق تاني.

كنا نستنى نشوف “جالنا إيه”.
مش عشان الأكل… عشان الإحساس إننا مش لوحدنا.

الطبق كان بيلف…
ومعاه تتحرك المحبة.

دلوقتي السفرة كاملة في بيت واحد.
مرتبة… متصورة… ثابتة.

مرة قلت لعهد: “زمان الطبق كان بيلف.”
قالت: “هو كان عندكم تطبيق توصيل؟”

ضحكت.
واضح إن الزمن اختصر المسافة…
بس الطبق لما كان يمشي بين البيوت،
كان بيقرّب القلوب.

رمضان يتغيّر… لكن القلب يفتكر.

تم نسخ الرابط