6 جوائز للمحسنين.. عمرو خالد يكشف أسرار «مشروع الإحسان» في رمضان
كشف الداعية الإسلامي عمرو خالد عن ما وصفه بـ «جوائز المحسنين الـ 6»، مؤكدا أن الإحسان يمثل مشروعا حياتيا متكاملا يمكن أن يغير حياة الإنسان الروحية والنفسية.
وجاء ذلك خلال حديثه في برنامجه الرمضاني دليل رحلة مع القرآن، حيث أوضح أن الإحسان هو أكثر الصفات التي يحبها الله، مستشهدا بقوله تعالى: «وأحسنوا إن الله يحب المحسنين».
جوائز المحسنين الـ 6
وأشار خالد إلى أن القرآن الكريم وعد المحسنين بعدة مكافآت إلهية، أبرزها:
1. محبة الله: فالإحسان من أكثر الصفات التي يحبها الله.
2. تيسير الصعوبات: حيث يرفع الله المشقة عن المحسنين.
3. ضمان النجاح في الحياة: لأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
4. أعلى درجات الجنة: للمحسنين الذين يتبعون الحق بإخلاص.
5. رؤية الله يوم القيامة: وهي أعظم مكافأة للمحسنين.
6. الجزاء بالإحسان: فكل إحسان يقابله إحسان من الله في الحياة.
مشروع الإحسان.. رؤية معاصرة
وتحدث خالد عن مشروع الإحسان الذي وصفه بأنه مشروع لتجديد فهم الإحسان في العصر الحديث، موضحا أنه يقوم على ثلاثة محاور رئيسية:
• إحسان مع الله في العبادة.
• إحسان مع الناس في الأخلاق.
• إحسان مع الحياة في الإتقان والإبداع.
وأضاف أن الشباب والفتيات يمثلون النواة الأساسية لمشروع أكاديمية الإحسان، التي تهدف إلى إعداد جيل يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويبتعد عن التشدد والصدام، ويعمل على نشر قيم الخير والجمال في المجتمع.
دعوة لإحياء الإحسان في الـ 10 الأواخر
ودعا خالد المسلمين إلى استثمار العشر الأواخر من شهر رمضان لتحقيق أعلى درجات الإحسان، عبر الجمع بين العبادة الصادقة، والأخلاق الحسنة، والإتقان في العمل.
وأكد أن الإنسان حين يعيش بالإحسان يشعر بالقرب من الله، ويكتسب طاقة إيجابية تدفعه لإخراج أفضل ما لديه في كل جوانب حياته.
وفي سياق أخر، أكد الداعية الإسلامي عمرو خالد أن الإحسان يمثل سر قوة وتميز الدين الإسلامي، موضحا أن العيش بهذه القيمة يعد أفضل أسلوب للحياة والطريق الحقيقي لنيل محبة الله تعالى.
وقال خالد خلال الحلقة الـ 17 من برنامجه الرمضاني دليل رحلة مع القرآن، إن مفهوم الإحسان في الإسلام لا توجد له ترجمة دقيقة في اللغات الأخرى، لأن معناه يتجاوز حدود التعريفات اللغوية ليشمل بعدين أساسيين: بعدا روحيا يتمثل في قول النبي (ص): «أن تعبد الله كأنك تراه»، وبعدا حياتيا يتمثل في قوله (ص): «إن الله كتب الإحسان على كل شيء»، أي أن يخرج الإنسان أفضل ما لديه في كل ما يقوم به.

