الأمن يفحص مشاجرة زوجة عصام صاصا مع أشخاص حاولوا مضايقتها في الشارع
تفحص الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، مقطع فيديو جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن مشاجرة بين زوجة عصام صاصا مع عدد من الأشخاص، يحتوي على إشارات وألفاظا خارجة إثر تعرضها للمضايقة في الشارع.
مشاجرة زوجة عصام صاصا
وتداول مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، مقطع فيديو تظهر خلاله زوجة عصام صاصا في حالة غضب، إثر مشادة مع آخرين حال استقلالها سيارتها، وتطورت المشادة إلى تراشق بالألفاظ الخارجة.
من جانبها، تفحص الأجهزة الأمنية مقطع الفيديو المتداول للوقوف على جميع الملابسات الخاصة بالواقعة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
من جهة أخري، تفحص الأجهزة الأمنية بمحافظة السويس واقعة اعتداء 5 أشخاص على كلب والتحرش به بطريقة وحشية، وذلك بعد تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق الواقعة.
الأمن يفحص واقعة اعتداء 5 أشخاص على كلب والتحرش به
وقال ناشر المنشور، إن المتهمين ظهروا وهم يعتدون على الحيوان ويعاملونه بقسوة، ما أثار حالة من الغضب بين رواد السوشيال ميديا، فيما تعمل الأجهزة الأمنية على تحديد هويتهم وضبطهم لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
من جهة أخري، شهدت قرية برما، التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية، مساء أمس الجمعة، حالة من القلق بين الأهالي، إثر وقوع انفجار مفاجئ في عدد من عدادات الغاز داخل بعض الشقق السكنية، مما تسبب في حدوث تسريب للغاز في عدة أماكن داخل القرية، وهو ما دفع المواطنين لإبلاغ الجهات المختصة للتدخل السريع.
وبحسب روايات عدد من الأهالي، بدأت الواقعة في تمام الساعة التاسعة مساءً، عندما سمع السكان أصوات انفجارات محدودة في بعض عدادات الغاز داخل المنازل، أعقبها انتشار رائحة الغاز في عدد من الشوارع، مما أثار حالة من الخوف بين المواطنين، خاصة مع احتمالية حدوث أي مخاطر إذا لم يتم التعامل مع الموقف بشكل سريع.
وعلى الفور، انتقلت فرق الطوارئ التابعة لشركة الغاز إلى القرية للتعامل مع البلاغ، حيث تم الدفع بعدد من سيارات الإطفاء التابعة للحماية المدنية، وانتشرت في عدة نقاط داخل القرية ومحيطها تحسبًا لأي طارئ، كما اتُّخذ قرار بغلق الخط الرئيسي للغاز كإجراء احترازي لحين الانتهاء من أعمال الفحص وإصلاح الأعطال الموجودة في العدادات أو الشبكة.
وشهدت مداخل ومخارج القرية انتشارًا لسيارات الإطفاء؛ حيث تمركزت سيارة عند "مفارق برما" وأخرى بالقرب من محطة البنزين، وسيارات في منطقة "النقطة"، كما تواجدت سيارات أخرى داخل شوارع القرية، بينما كانت سيارة إضافية في طريقها إلى منطقة "اللاشي" لتعزيز التواجد في تلك المنطقة.
ولم تقتصر جهود السيطرة على الموقف على الجهات الرسمية فقط، بل شارك عدد كبير من شباب القرية في مساندة الجهود المبذولة؛ حيث تطوع أكثر من 15 شابًا باستخدام دراجات نارية، إلى جانب ثلاث سيارات، وجابوا شوارع القرية للاطمئنان على الأهالي والتأكد من عدم وجود أي تسريبات خطيرة داخل المنازل أو الشوارع.
