نورهان الشيخ: السيدة عائشة لم تخرج من منزلها ندما بعد معركة الجمل
قالت الإعلامية نورهان الشيخ: «خلال معركة الجمل سيدنا علي بن أبي طالب كان عايز ينقذ سيدتنا عائشة، وأرسل مجموعة لتحضر جمل سيدتنا عائشة وبالفعل قدر ينقذها وانفضت معركة الجمل».
وأوضحت الشيخ، خلال حلقة اليوم من برنامج «أبو الحسنين» المذاع عبر شاشة النهار، أن معركة الجمل تعد أحد أكبر الفتن التي حدثت في التاريخ.
وأضافت نورهان الشيخ: «استشهد في المعركة دي عدد كبير من الصحابة وده أحزن سيدنا علي وسيدتنا عائشة جدا».
وتابعت نورهان الشيخ: «ومن وقتها السيدة عائشة مخرجتش من بيتها لحد ما تموت، وده بيظهر مدى حزنها وندمها على خلاف وجهات النظر بينها وبين علي».
وفي وقت سابق، تحدثت الإعلامية نورهان الشيخ عن أشد فتنة عرفها التاريخ الإسلامي، وهي فتنة الخوارج، التي بدأت في عهد خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه.
وأوضحت خلال حلقة اليوم من برنامج «أبو الحسنين» المذاع عبر شاشة النهار، أن الفتنة انطلقت بتهديدات الخوارج لعثمان بن عفان بالتخلي عن الخلافة أو مواجهة القتل، مؤكدة أن الخليفة رفض التخلي، مستشهدة بوصية رسول الله، صلى الله عليه وسلم، له بعدم التنازل عن الخلافة حتى الموت مهما نشبت الفتن.
الخوارج حاصروا عثمان ومنعوا عنه الطعام
وأشارت نورهان الشيخ إلى أن الخوارج حاصروا عثمان ومنعوا عنه الطعام والماء لأيام، حتى كاد يموت عطشًا، كما وضعوا حراسهم على الإمام علي بن أبي طالب لمنعه من الخروج ونصرة الخليفة، مشيرة إلى حجم التحديات التي واجهت الخليفة في تلك الفترة الحرجة من التاريخ الإسلامي.
كما كشفت الإعلامية نورهان الشيخ، عن كواليس مقتل أمير المؤمنين وثالث الخلفاء الرشيدين عثمان بن عفان، مشيرة إلى أنه تم محاصرته من قبل الخوارج داخل منزله لعدة أيام.
حصار الخوارج لخليفة المسلمين
وأوضحت الشيخ، أن الخوارج أيضا قد حاصروا الإمام علي بن أبي طالب وأخرين من الصحابة، حتى لا يتمكن أحد من نصر عثمان بن عفان.
رفض تام للتصدي للخوارج وتسليم لقدر الله
وأضافت أن عثمان بن عفان رفض رفضا تاما أن يدافع عنه أي شخص، مستشهدة بمحاولات الحسن والحسين في نصره، حيث رد عليهم امير المؤمنين قائلا: «إذا كنتم مؤمنين بي كخليفتكم، فأنا لي عليكم حق الطاعة، اذهبوا فلن يسفك دماء مؤمن دفاعا عني، هذا قدري وعهدي مع رسول الله وأنا مؤمن به».



