بعد عرض مسلسل «اللون الأزرق».. سر ارتباط هذا اللون بمرض التوحد
سلطت دراما رمضان هذا العام الضوء على مرض التوحد من خلال مسلسل «اللون الأزرق»، الذي بدأ عرضه في النصف الثاني من شهر رمضان الجاري.
مسلسل «اللون الأزرق»
المسلسل تدور أحداثه حول قصة «آمنة»، التي تجسدها الفنانة جومانا مراد، بعد عودتها إلى مصر برفقة زوجها «أدهم»، الذي يؤدي دوره الفنان أحمد رزق، وابنها «حمزة»، إذ تحاول مواجهة واقع صعب أثناء استكمال علاج ابنها المصاب بطيف التوحد، وسط ضغوط مهنية ونفسية متزايدة، مع هواجس أحلام متكررة تنذر بقرب رحيلها وخوفها العميق من ترك طفلها وحيدا.
سر ارتباط اللون الأزرق بمرض التوحد
يحمل اللون الأزرق دلالة بالغة الأهمية في التوعية بالتوحد، فهو اللون الأكثر شهرة المرتبط بالتوحد، ويرمز إلى التفاهم والدعم والشعور بالهدوء.
وقد اختارت الجمعية الوطنية للتوحد اللون الأزرق، لما يرمز إليه من هدوء وسكينة، ليكون اللون الأساسي الذي يمثل التوحد.
إضافةً إلى ذلك، يعرف اللون الأزرق غالبا بأنه رمز للتوعية بالتوحد وتقبله، وهو تقليد بدأ عام 2007 مع حملة "أضيئوها بالأزرق" التي أطلقتها منظمة "أوتيزم سبيكس".
استخدمت هذه الحملة اللون الأزرق لتسليط الضوء على أهمية فهم وتقبل الأشخاص المصابين بالتوحد، وفي كل عام، تضاء العديد من المعالم والمباني والمنازل حول العالم باللون الأزرق تعبيرا عن دعمها لهذه الحملة.
حملة أضيئها باللون الأزرق
أطلقت منظمة "أوتيزم سبيكس" حملة "أضيئوا باللون الأزرق" عام 2010، اختارت هذه الحملة اللون الأزرق، وهو لون يرتبط عادة بالأولاد، ليرمز إلى التوحد، وقد تم هذا الاختيار على الرغم من أن التوحد يصيب الأولاد والبنات على حد سواء.
تتضمن الحملة ارتداء الناس للون الأزرق في الثاني من أبريل من كل عام، وهو اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، هدفها الأساسي هو رفع مستوى الوعي بالتوحد.
اللون الأزرق، وهو لون يرتبط غالبا بصفات مثل الهدوء والاستقرار والسكينة، يعكس الأمل في فهم أفضل للتوحد والحاجة إلى القبول والدعم.
ومع ذلك، في حين أن حملة "أضيئها باللون الأزرق" قد نجحت في زيادة الوعي حول التوحد، فإن البعض يدعو إلى قبول التوحد كجزء من الجينوم البشري بدلا من مجرد زيادة الوعي حوله.