الفنان محمد غنيم لـ"خط أحمر": كنت أقبل قدم أمي تقديرًا لتضحياتها
استعاد الفنان محمد غنيم ذكرياته مع والدته الراحلة، مؤكدًا أنها كانت صاحبة التأثير الأكبر في مسيرته التعليمية والإنسانية، واصفًا إياها بأنها كانت بمثابة "المدرسة الأولى" في حياته.
والدتي كانت تعمل بالتدريس
وأوضح غنيم خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن والدته كانت تعمل بالتدريس، وكانت حريصة للغاية على تفوقه الدراسي، لدرجة أنها لم تكن تقبل أن يحصل على المركز الثاني، بل كانت تصر دائمًا على أن يكون في المركز الأول، وهو ما زرع بداخله روح الاجتهاد والطموح منذ الصغر.
وأضاف أنه عندما التحق بكلية الطب، كانت المسافة بين الجامعة ومنزل الأسرة تصل إلى نحو عشرين كيلومترًا، ورغم ذلك كانت والدته تبذل جهدًا كبيرًا من أجله، حيث كانت تذهب بنفسها للاطمئنان عليه وتلبية احتياجاته ثم تعود إلى المنزل، في صورة تعكس حجم اهتمامها ودعمها له خلال سنوات دراسته.
فضل والدتي لا يمكن أن يُرد
وأشار الفنان إلى أن والدته ظلت بجانبه في أصعب مراحل حياته، حيث ساعدته في رعاية أبنائه، إذ بقيت لمدة عام كامل تخدم أحفادها رغم تقدمها في السن الذي تجاوز الثمانين عامًا.
وتابع غنيم أن والدته تعرضت لاحقًا لكسر في الحوض جعلها غير قادرة على الحركة، لكنه أصر على أن تبقى في منزله ليرعاها بنفسه، رغم أنه كان يعيش بمفرده مع أبنائه الثلاثة.
تأثر الفنان محمد غنيم عند حديثه عن والدته
دخل الفنان الدكتور محمد غنيم في نوبة بكاء على الهواء أثناء حديثه عن والدته الراحلة، متأثرًا بذكرياته معها وما قدمته له من حب وتضحيات طوال حياته.
وقال إن دموعه تعبير بسيط عن الامتنان لوالدته، مؤكدًا أنها احتضنته منذ طفولته وظلت تعتبره طفلها حتى بعدما شاب شعره، مضيفًا أن فقدانها كان من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياته.
وأوضح أن والدته في آخر عامين من عمرها كانت تناديه أمام أحفاده قائلة: «ده بابايا»، في إشارة إلى شدة تعلقها به واعتمادها عليه، وهو ما كان يترك أثرًا عاطفيًا كبيرًا في نفسه.
وأضاف الفنان أن والدته كانت صاحبة الفضل الأكبر في تفوقه الدراسي، إذ كانت ترفض تمامًا أن يأتي في المركز الثاني، وكانت دائمًا تدفعه ليكون الأول، وهو ما زرع فيه روح الاجتهاد منذ الصغر.