وائل رياض يشارك متطوعي مبادرة "مائدة" تجهيز 6000 وجبة إفطار بالدقي
شارك الكابتن وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب (مواليد 2007)، في الفعاليات التطوعية لمبادرة "مائدة" بمنطقة الدقي، مساهمًا مع مئات الشباب في إعداد وجبات الإفطار المخصصة للصائمين.
وجاءت مشاركة شيتوس ضمن فعاليات "اليوم الأكبر" (Big Day) للمبادرة، والذي يوافق يوم الجمعة من كل أسبوع، حيث كثفت المبادرة جهودها لإعداد وتوزيع أكثر من 6000 وجبة إفطار استهدفت الصائمين في عدة مناطق.

وأعرب شيتوس عن سعادته بالتواجد وسط الشباب المتطوع، مشيدًا بروح التعاون والتفاني التي لمسها في تجهيز الوجبات، مؤكدًا على أهمية دور الرياضيين في دعم المبادرات الإنسانية التي تخدم المناطق الأقل حظًا وتعزز قيم التكافل الاجتماعي.

جدير بالذكر أن مبادرة "مائدة" هي مبادرة شبابية تهدف إلى الحد من إهدار الطعام وتوفير وجبات صحية للصائمين، ويعتمد على طاقة أكثر من 300 متطوع، يغطون بتوزيعهم نحو 46 منطقة مختلفة.
وفي سياق متصل ، شارك عدد من السفراء والدبلوماسيين الأجانب في فعاليات الإفطار الجماعي خلال شهر رمضان، وعلى رأسها إفطار لمطرية بالقاهرة، الذي يجمع آلاف المواطنين على مائدة واحدة في أجواء احتفالية مميزة.
سفراء يشاركون في إفطار رمضان رغم أجواء الحرب المشتعلة
وشهد الإفطار حضور عدد من الدبلوماسيين، في مقدمتهم السفير الدنماركي لدى مصر لارس بومان، ونائبة رئيس وفد الاتحاد الأوروبي آن شو، حيث أكدوا أنهم سمعوا كثيرا عن هذا الحدث الشعبي الكبير، وكان لديهم فضول لمشاهدته على أرض الواقع والمشاركة فيه، مشيدين بالأجواء المميزة وروح التعاون بين الأهالي.
ونشرت صفحة سفارة الدنمارك في مصر، على موقع فيس بوك، رسالة شكر للقائمين على إفطار المطرية، وقالت فيها: «في الإفطار دبلوماسيون آخرون في مقدمتهم السفير الدنماركي لدى مصر لارس بومان، ونائبة رئيس وفد الاتحاد الأوروبي آن شو، ممن صرحوا بأنهم سمعوا كثيرا عن هذا الحدث، ورغبوا في مشاهدته بأنفسهم والمشاركة فيه، مثنين على الأجواء المميزة للاحتفالية».
أضافت: «السفير الدنماركي في مصر، لارس بو مولر، عاش أجواء رمضان المصرية عن قرب لما شارك في إفطار المطرية الجماعي الشهير – وده كان أول رمضان ليه في مصر في قلب المطرية، الشوارع بتتحول لسفرة طويلة، وبيتجمع آلاف الناس كل سنة علشان يفطروا مع بعض في أجواء مليانة دفء ولمّة حلوة. السفير عبّر عن إعجابه الكبير بروح التعاون بين أهل المنطقة، والجو الجميل اللي بيجمع الجيران والعائلات والزوار حوالين سفرة واحدة».
تابعت: «كانت تجربة مميزة وبداية جميلة للتعرف على رمضان في مصر، حيث الكرم، واللمة، وروح المشاركة»..
فيما شارك فريق من السفارة الألمانية في القاهرة في الإفطار الرمضاني في المطرية، أحد أكبر موائد الإفطار الجماعية في أجواء من التضامن والكرم وروح المجتمع.