اقتصاد العالم على فوهة بركان.. البطالة تضرب أمريكا والريال الإيراني يلفظ أنفاس
دخل الاقتصاد العالمي في نفق مظلم اليوم الجمعة 6 مارس 2026، مع توالي الصدمات من واشنطن إلى طهران، فبينما كان العالم يترقب استقراراً، أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الأمريكي خسارة 92 ألف وظيفة في فبراير، ليرتفع معدل البطالة إلى 4.4%، مما أربك حسابات المستثمرين والمحللين على حد سواء.
نزوح السيولة من وول ستريت
لم تكن خسائر الوظائف الصدمة الوحيدة؛ إذ كشفت بيانات "LSEG" عن خروج استثمارات بقيمة 21.92 مليار دولار من صناديق الأسهم الأمريكية خلال أسبوع واحد. هذا الهروب الجماعي يعد الأكبر منذ يناير الماضي، حيث فضل المستثمرون تأمين أموالهم في صناديق سوق المال والسندات الحكومية هرباً من تقلبات السوق العنيفة.
تهاوي الريال الإيراني لمستويات تاريخية
على جبهة الشرق الأوسط، تسبب التصعيد العسكري المباشر في انهيار دراماتيكي للعملة الإيرانية؛ حيث تجاوز سعر الدولار الأمريكي حاجز 1.3 مليون ريال. هذا السقوط الحر، الذي يمثل زيادة بنسبة 3000% في غضون أشهر، يعكس الذعر الاقتصادي الناتج عن استهداف مراكز حيوية في العاصمة طهران.
مأزق الفيدرالي بين الأجور والركود
رغم قتامة مشهد التوظيف، سجلت الأجور نمواً سنوياً بنسبة 3.8%، وهو ما يضع البنك الفيدرالي في مأزق حقيقي. فارتفاع الأجور مع زيادة أسعار النفط يغذي التضخم، بينما يضغط ركود سوق العمل لخفض الفائدة، مما جعل الدولار يتحرك في مسار متذبذب أمام العملات الرئيسية كاليورو والين.



