عاجل
محمد الغريب
محمد الغريب

تتواصل رحلة أيقونات رمضانية في السادس عشر من رمضان مع المبتهل الشيخ محمد الطوخي، الذي تحل ذكرى رحيله الـ 17 اليوم السادس من مارس 2026.

ولد الشيخ محمد الطوخي في 21 من فبراير 1922، بقرية سنتريس، مركز أشمون، بمحافظة المنوفية، حفظ القرآن الكريم في صغره، والتحق بالأزهر الشريف، وحمله اتقانه لـ اللغة العربية وقدرته على إلقاء القصائد بشكل بديع، وتعلمه للابتهالات والإنشاد الديني وجودة قراءته للقرآن أن يصبح علمًا إذاعيًا وأيقونة ارتبطت بابتهال الفجر.

عُين الشيخ الطوخي قارئًا بمسجد السلطان أبوالعلا، عام 1943، إلى جانب عمله مأذونا شرعيا للحي الذي يقع فيه، وحصل الطوخي على لقب "منشد" من الإذاعة عام 1946، بعد أن سجل لها بعض التواشيح الدينية، وتوفي في 6 مارس عام 2009، عن عمر يناهز 87 عامًا.  

للشيخ العديد من الإبتهالات والتواشيح والأغاني الدينية منها، "من لي سواك"، "يا نور كل نور"، "لى فيكى يا أرض الحجاز"، "رمضان شهر البر"، "ماشى بنور الله"، "نسبُّ شريف"

ولقب بـ «عميد الإنشاد الديني والابتهالات في القرن العشرين»، و«عمدة المبتهلين».

ورغم أن «الطوخي» اعتدت أن يرافقني في ليلة القدر بما أبدعه من ابتهالات فيها، إلا أن ذكرى وفاته جعلتني أتسابق للحديث عنه، فمع كلماته: «وازدانت الدنيا بنور محمد وتبدلت أوهامها إيمانًا.. بالعدل والتوحيد قامت أمة تحيي السلام وتنشر الإحسان».

تواشيح وابتهالات قبيل أذان الفجر تجعلك في مسرى حيث رحاب المدينة وأنت قابع في فراشك بالقاهرة، ليسري بروحك إلى الروضة الشريفة تجلس بين يدي الحبيب صلى الله عليه وسلم تمدحه وتطلب منه الشفاعة فتنفرج عنك الكروب وتنزاح عنك الهموم.

تجلس في الليل بباب الكريم داعيا يا رب هب لي من رضائك نفحة، ومن لي سواك، وفي شهر ربيع الأول حيث الاحتفاء بشهر مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكد تفارقك كلمات:«ولي فيكي يا أرض الحجاز حبيب، سعد الورى بنبينا، وشهر الربيع علا قدرا بمولده»، فرحم الله كروان الإذاعة المصرية.

تم نسخ الرابط