عاجل

مصر بلد الأمان.. سفراء يشاركون في إفطار رمضان رغم أجواء الحرب المشتعلة

سفير الدنمارك في
سفير الدنمارك في إفطار المطرية

في مشهد يعكس حالة الاستقرار والأمان في مصر رغم التوترات والحروب التي تشهدها المنطقة، شارك عدد من السفراء والدبلوماسيين الأجانب في فعاليات الإفطار الجماعي خلال شهر رمضان، وعلى رأسها إفطار لمطرية بالقاهرة، الذي يجمع آلاف المواطنين على مائدة واحدة في أجواء احتفالية مميزة.

سفراء يشاركون في إفطار رمضان رغم أجواء الحرب المشتعلة

 

وشهد الإفطار حضور عدد من الدبلوماسيين، في مقدمتهم السفير الدنماركي لدى مصر لارس بومان، ونائبة رئيس وفد الاتحاد الأوروبي آن شو، حيث أكدوا أنهم سمعوا كثيرا عن هذا الحدث الشعبي الكبير، وكان لديهم فضول لمشاهدته على أرض الواقع والمشاركة فيه، مشيدين بالأجواء المميزة وروح التعاون بين الأهالي.

ونشرت صفحة سفارة الدنمارك في مصر، على موقع فيس بوك، رسالة شكر للقائمين على إفطار المطرية، وقالت فيها: «في الإفطار دبلوماسيون آخرون في مقدمتهم السفير الدنماركي لدى مصر لارس بومان، ونائبة رئيس وفد الاتحاد الأوروبي آن شو، ممن صرحوا بأنهم سمعوا كثيرا عن هذا الحدث، ورغبوا في مشاهدته بأنفسهم والمشاركة فيه، مثنين على الأجواء المميزة للاحتفالية».

أضافت: «السفير الدنماركي في مصر، لارس بو مولر، عاش أجواء رمضان المصرية عن قرب لما شارك في إفطار المطرية الجماعي الشهير – وده كان أول رمضان ليه في مصر في قلب المطرية، الشوارع بتتحول لسفرة طويلة، وبيتجمع آلاف الناس كل سنة علشان يفطروا مع بعض في أجواء مليانة دفء ولمّة حلوة. السفير عبّر عن إعجابه الكبير بروح التعاون بين أهل المنطقة، والجو الجميل اللي بيجمع الجيران والعائلات والزوار حوالين سفرة واحدة».

تابعت: «كانت تجربة مميزة وبداية جميلة للتعرف على رمضان في مصر، حيث الكرم، واللمة، وروح المشاركة»..

فيما شارك فريق من السفارة الألمانية في القاهرة في الإفطار الرمضاني في المطرية، أحد أكبر موائد الإفطار الجماعية في أجواء من التضامن والكرم وروح المجتمع.

وذكر بيان للسفارة الألمانية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أنه في ألمانيا أيضًا تُقام موائد إفطار جماعية في العديد من المدن، خاصة في الأماكن التي يعيش فيها عدد كبير من المسلمين، وغالبًا ما تدعو المساجد وغيرُها من المؤسسات المجتمع بأكمله – مسلمين وغير مسلمين – للمشاركة في الإفطار والتعارف وتبادل الثقافات.

وأضاف البيان، بسبب تنوع أصول المسلمين في ألمانيا، الذين ينحدرون من دول مختلفة مثل تركيا والدول العربية ودول البلقان، تتميز موائد الإفطار هناك بتنوع كبير في الأطعمة، مثل الشوربات وأطباق الأرز والخبز التقليدي والحلويات.

واختتم البيان: «رمضان يجمع الناس حول مائدة واحدة  في مصر وفي ألمانيا أيضًا».

كما وجه مسؤولو السفارة الشكر لأهالي المطرية بقولهم «شكر خاص لأهل المطرية الكرام على كرم الضيافة وروحهم الجميلة، ولكل من ساهم في تنظيم هذا الإفطار الرائع الذي جمع الناس حول مائدة واحدة».

هذا المشهد يؤكد أن مصر ما زالت تحتفظ بطابعها الآمن والمستقر، حيث تستمر الفعاليات الشعبية والاحتفالات الرمضانية بحضور دبلوماسيين أجانب، في صورة تعكس روح المجتمع المصري وقدرته على نشر أجواء المحبة والتسامح.

تم نسخ الرابط