عاجل

علي جمعة: الليل يبدأ بالغروب.. ويؤذن للعشاء مع انتهاء الشفق الأحمر

د.علي جمعة
د.علي جمعة

متى يبدأ الليل؟.. سؤال أجاب عليه الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، مفتي الجمهورية الأسبق.

وأكد “جمعة” خلال حلقة اليوم من برنامج “اعرف دينك” أنه طبقا للغة المنقولة الموروثة المؤكدة المسندة، أن الليل يبدأ بالغروب، مبينا أن الشمس كانت تسمى عند العرب “السراج”، ولأن السراج إذا غاب بدأن قلة الضوء، وهو بداية الليل.

متى يبدأ الليل؟

وأضاف أن وجود الشمس معناه أن الليل غير موجود، لافتا إلى أن “الجعفرية الاثناعشرية” أتباع جعفر الصادق وهم “الشيعة”، قالوا "إن الليل يبدأ من تشابك النجوم"، كما هو منقول عن أئمتنا، موضحا أنهم أنهم معتمدين على نقل لغوي مخالف لما نحن عليه.

ولفت إلى أن بن منظور صاحب “اللسان” قيل إنه تشيع، ورغم ذلك أكد أن الليل يبدأ بالغروب، عند مستوى الأفق.

وأكد جمعة أن الشمس تنزل درجة في مدة زمنية 4 دقائق تقريبا، إلى أن ينتهي الشقق الأحمر، حين إذ تؤذن العشاء، ويبقى الشفق الأبيض، فعند النظر للغروب نجد لون أبيض وهو “الشفق الأبيض”.

وأوضح أن ما حدث أن اللون الأحمر “الشفق الأحمر" اختفى فبقي الأبيض، وذكر قول أبو حنيفة: “العشاء تؤذن عندما ينتهي الشفق الأبيض”.

كيف يبدل قيام الليل ملامح القلب والوجه؟

في سياق آخر، أكد الدكتور نادي عبد الله، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن قيام الليل والخلوة مع الله سبحانه وتعالى من أعظم العبادات التي تفيض على القلوب نورًا وطمأنينة، موضحًا أن العبد حين يخلو بربه في لحظات السكون والهدوء يناجي ربه ويبث إليه شكواه ويعرض عليه حاجته، فيجد من أنوار القرب والسكينة ما لا يجده في غيرها من الأوقات، مشيرًا إلى أن هذه الخلوات الإيمانية لها آثار عظيمة على النفوس وتجليات على القلوب وانعكاس ظاهر على الوجوه.

وأوضح الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن السلف الصالح تحدثوا كثيرًا عن أثر قيام الليل في حياة المؤمن، مستشهدًا بما روي عن الحسن البصري رحمه الله تعالى حين سئل: ما بال المتهجدين بالليل أحسن الناس وجوهًا؟ فقال: لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم نورًا من نوره، مبينًا أن هذا المعنى يعكس حقيقة العلاقة بين العبد وربه حين يتفرغ لعبادته في الليل سرًا، فيكسوه الله سبحانه وتعالى نورًا يظهر أثره على قلبه ووجهه، وهو نور القرب من الله وجمال الطاعة وكمال اليقين.

تم نسخ الرابط