نجا من كل محاولات الاغتيال.. حقيقة إعدام إسماعيل قاآني بتهمة العمالة للموساد
في حين أن المشهد الإعلامي الإقليمي مليء بالتكهنات حول وضع كبار القادة العسكريين الإيرانيين، فقد أفادت بعض وسائل الإعلام التركية باحتمال اعتقال أو إعدام إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
بحسب قناة جوناز التلفزيونية، أفاد موقع "إنخبارلر" الإخباري التركي، أن إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قد اعتُقل بتهمة التورط في علاقات مع إسرائيل والتجسس لصالح الموساد، كما زعم الموقع أن قاآني خضع للاستجواب بعد توجيه هذه الاتهامات إليه.

حقيقة اعتقال إسماعيل قاآني
لكن ردا على هذه التقارير، نفى قاني مزاعم اعتقاله في مقابلة قصيرة مع نفس الوسيلة الإعلامية، قائلا: "دع الأمور تأخذ مجراها؛ فالحقيقة ستظهر عاجلاً أم آجلاً".
نُشر التقرير في وسائل الإعلام التركية دون تقديم تفاصيل حول مكان الاحتجاز أو توثيق هذه الادعاءات، وبالتالي لم يتم تأكيد دقته من قبل مصادر مستقلة.
تم تعيين إسماعيل قاآني قائدا جديدا لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في عام 2020 بعد مقتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في غارة أمريكية بطائرة مسيرة بالقرب من مطار بغداد، ومنذ ذلك الحين أصبح مسؤولا عن توجيه معظم عمليات الحرس الثوري الإيراني الخارجية.
نجا من اغتيالات سابقة
انتشرت في الأيام الأخيرة شائعات عديدة على مواقع التواصل الاجتماعي حول مصير قاآني، بل إن بعض هذه الادعاءات تحدثت عن اعتقاله أو إعدامه على يد القوات الداخلية للحرس الثوري الإيراني.
انتشرت منشورات عديدة على مواقع التواصل الاجتماعي حول احتمال اعتقال قاآني، وزعم بعض المستخدمين أنه المسؤول الإيراني الرفيع الوحيد الذي نجا من عدة هجمات حديثة، مما أثار شائعات حول احتمال وجود اختراق استخباراتي. إلا أن هذه الادعاءات لم تُؤكد رسميا.



