ماذا نعرف عن الطائرة الإسرائيلية «هيرمس 900» بعد تدمير إيران العشرات منها؟
تحدث المحلل السياسي سامح عسكر عن التطورات العسكرية في المواجهة بين إيران وإسرائيل، مشيرًا إلى أن الحرس الثوري الإيراني أعلن إسقاط عدد من الطائرات المسيرة الإسرائيلية من طراز هيرمس 900، وهو ما اعتبره تطورًا لافتًا في مسار العمليات الجوية.
وأوضح عسكر في تغريدة عبر منصة «إكس»، أهمية هذه الطائرة، قائلاً:
١- تطير لمده 36 ساعة متواصلة
٢- مهمتها جمع المعلومات والتجسس والمراقبة والاستطلاع على مدار اليوم وعلى مدار الساعة.
٣- تطير على ارتفاع شاهق صعب على الدفاع الجوي 30,000 قدم 10,000 متر.
٤- تحمل صواريخ وذخيرة تقدر ب 400 كلغ أي ما يقارب نصف طن.
٥- تحمل أنظمة تشويش وحرب إلكترونية
٦- هي المسؤول الأول عن تدمير معظم منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية وأنظمة الدفاع الجوي التي أعلنت عنها إسرائيل.
٧- هي المسؤول الأول عن معظم عمليات الاغتيال الدقيقة.
٨- مهامها العسكرية تتلخص في فتح الأجواء الإيرانية أمام الطائرات المأهولة إف 35 وإف 15 وإف 16 للضربات الثقيلة (شبيهة بدور كاسحات الألغام)
٩- هي السر في قلة وخفض خسائر إسرائيل في الطائرات المأهولة، لأن الطائرات الأمريكية المأهولة من نوع F لا يمكنها العمل في ظل تهديد دفاع جوي - ولو تقليدي - لابد من طيران مسير آمن يفتح لها الأجواء.
١٠- هي الأداة الأولى والأهم لتحقيق السيطرة الجوية الإسرائيلية الأمريكية فوق الاجواء الإيرانية
وقال عسكر«الطيارة دي غالية جدا حوالي 30 مليون دولار هي عين إسرائيل وأمريكا الأولى في إيران ومعها استعمال منخفض طائرة mq9 الأمريكية».
وأضاف: «حتى الآن أعلن الحرس الثوري إسقاط ما بين 30 الى 40 طائرة منها، وهذا يعني أنه بمرور الوقت وبسقوط العديد منها تفقد إسرائيل وأمريكا عيونها فوق الأجواء الإيرانية».
واختتم قائلا: «هي أكبر من كونها طائرة استطلاع ومراقبة وقصف إنما هي إنذار مبكر، وفقدان العدو الصهيوني المزيد منها يعني تحول في الميزان العسكري، ويساهم في تثبيت عجز امريكا واسرائيل على السيطرة الجوية».