ماهر همام يتحدث عن تغير الأجواء داخل الأهلي ويسترجع ذكرياته
تحدث ماهر همام، نجم النادي الأهلي السابق، عن بعض الملاحظات التي يراها في أداء الفريق الأول لكرة القدم خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أنه يشعر بغياب جزء من الروح التي كانت تميز لاعبي القلعة الحمراء في الماضي.
وأوضح همام أن روح الانتماء للفانلة الحمراء كانت تمثل عاملًا أساسيًا في شخصية لاعبي الأهلي خلال الأجيال السابقة، وهو ما كان ينعكس بوضوح على الأداء داخل الملعب وخارجه.
وأكد لاعب الأهلي السابق أن الفريق كان يتميز في الماضي بروح جماعية كبيرة، حيث كان اللاعبون يدركون جيدًا قيمة القميص الذي يرتدونه والمسؤولية التي تقع على عاتقهم عند تمثيل النادي.
جاءت تصريحات ماهر همام خلال ظهوره في برنامج "الماتش"، الذي يقدمه الإعلامي إيهاب الكومي، حيث تحدث عن العديد من الأمور المتعلقة بالفريق الأحمر في الوقت الحالي.
وأشار همام إلى أن الفترة التي قضاها داخل النادي الأهلي كانت مليئة بالالتزام والانضباط، مؤكدًا أن اللاعبين كانوا يقضون معظم أوقاتهم داخل النادي سواء في التدريبات أو في الأنشطة المرتبطة بالفريق.
وأضاف أن يوم اللاعب في الأهلي كان يبدأ مبكرًا للغاية، حيث كان يتواجد في النادي منذ الساعة السابعة صباحًا، ويظل متواجدًا حتى السابعة مساءً، في إطار برنامج يومي يعتمد على العمل الجاد والتركيز الكامل.
وأوضح أن تلك الأجواء ساعدت اللاعبين في ذلك الوقت على بناء علاقات قوية فيما بينهم، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على الأداء داخل الملعب وعلى النتائج التي حققها الفريق.
وأشار همام إلى أن روح الفريق كانت أحد أبرز أسرار نجاح الأهلي خلال تلك الفترة، حيث كان اللاعبون يتعاملون مع بعضهم البعض بروح الأسرة الواحدة.
وفي سياق آخر، تطرق نجم الأهلي السابق إلى الأزمة التي حدثت مؤخرًا بين مصطفى يونس، نجم النادي السابق، ورئيس النادي الحالي محمود الخطيب.
وأكد همام أن العلاقة بين مصطفى يونس والخطيب تاريخية وقوية، مشيرًا إلى أنه كان حزينًا بسبب الخلاف الذي حدث بينهما خلال الفترة الماضية.
وأوضح أنه سعيد بانتهاء هذه الأزمة، مؤكدًا أن الشخصيات الكبيرة داخل النادي الأهلي يجب أن تظل دائمًا في حالة توافق لما تمثله من قيمة كبيرة في تاريخ القلعة الحمراء.
واختتم ماهر همام تصريحاته بالتأكيد على أن النادي الأهلي يظل دائمًا كيانًا كبيرًا، وأن الحفاظ على روحه وتقاليده يمثل مسؤولية مشتركة بين جميع من ينتمون إلى هذا النادي العريق.