ماري لويس بشارة: المسؤولية تجاه الناس ومستقبلهم أهم من أي شيء
كشفت ماري لويس بشارة، رئيس مجلس إدارة شركة البشارة للأزياء والمنسوجات، عن الدروس الكبرى التي تلقتها منذ صغرها في بيت صناعي مليء بالتجارب والخبرة، قائلة: «علمني والدي ووالدتي الحياة كلها»، ، في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج «رحلة المليار»، عبر قناة «النهار».
رحلة ماري لويس بشارة في «رحلة المليار»
وشددت على أنها منذ طفولتها تعلمت أن تحلم وتعمل على تحقيق تلك الحلم، مضيفة: «اتعلمت المثابرة والعمل الجاد والتفاني، اتعلمت خدمة المجتمع، أهم ما تعلمته هو أن المسؤولية تجاه الآخرين ومستقبلهم تأتي في المقام الأول».
وشددت على أن هذا المبدأ انعكس على أسلوب عملها في صناعة الأزياء، حيث الجودة والجمال هما عنوان كل منتج، قائلة: «إحنا بنشتغل، بنعيش كويس، بنخدم، بنفتح بيوت ونعمل حاجة رائعة الجمال والجودة، التدريب العملي والخبرة الميدانية كانت جزءًا أساسيًا من تعليمها».
وقالت: «يعني أرفع نوع غزل وأغلى فتلة صوف، برّاني بجيبها منين في إيطاليا، كنا نسافر مع بعض وأنا عندي 22 سنة ونعمل خمس وست مدن في ليلتين، أروح أعرف الأصواف بتيجي منين وأعرف الحرير الطبيعي، أروح كومو أشوف الحرير الطبيعي»، مشيرة إلى المدن الإيطالية المشهورة بأجود أنواع الغزل مثل براتو، فلورنسا، بييلا وكومو.
وتابعت أن تعلمها لم يقتصر على السفر والتجربة العملية فقط، بل شمل التعاون مع شركات عالمية، وقالت: «علمني إزاي أشتغل مع المصانع الإيطالية وأعرف إيه الخامات الحلوة، وأشتري أحلى أنواع غزل، كمان اتعلمت أشتغل مع الهولنديين من وأنا عندي 11 سنة مع الوالدة، أعظم مكن وأحدث مكن يتجاب».
والدتي كانت صاحبة ذوق وتصميم جيد
وقالت ماري لويس: «نشأت في بيت صناعي كله، والوالد لويس بشارة رائد صناعة النسيج وأول واحد عمل صبغات معينة»، موضحة أن والدتها آمال بشارة كانت صاحبة الذوق والتصميم، مشددة على أنها كانت كانت تشارك في الرسومات والتصاميم الخاصة بالطباعة في الفترة الصناعية الأولى.
وأضافت أن حلمها الكبير كان إنشاء علامة تجارية نسائية في مصر تختلف عن العلامة الرجالية المعروفة BTM: «هما الاتنين أنشأوا أول علامة تجارية رجالي، فكان الحلم إني أنشئ العلامة الحريمي في مصر مختلفة عن BTM»، مؤكدة أن البيئة الصناعية التي نشأت فيها منحتها أساسًا قويًا لفهم التصميم والإدارة.



