توفيق عكاشة يعلن تشكيل فريق قانوني لملاحقة مروجي الشائعات وقضايا التشهير
أعلن الإعلامي توفيق عكاشة عن بدء تحرك قانوني ضد كل من قام بنشر أو ترويج ما وصفه بوقائع تشهير وسب وقذف بحقه عبر مختلف المنصات، مؤكدًا عزمه اتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة لحفظ حقوقه القانونية.
وأوضح عكاشة، في تغريدة له عبر منصة «إكس»، أنه يرحب بانضمام المحامين الراغبين في المشاركة ضمن الفريق القانوني الذي يتولى متابعة القضايا المقامة ضد من أساءوا إليه، سواء من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أو أي وسيلة نشر أخرى.
وفي وقت سابق، علق عكاشة على ما يُنشر عبر بعض صفحات وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل النشر الأخرى من ادعاءات كاذبة تتعلق بشخصه أو بأفراد عائلته، مؤكدًا أن ذلك يشكل سبًا أو قذفًا أو تشهيرًا، وينتهك القوانين المصرية المتعلقة بالسمعة والاعتبار.

وأصدر عكاشة بيانًا تحذيريًا، نشره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، مشيرًا إلى أن هذا التحذير يستند إلى أحكام الدستور المصري وقانون العقوبات، لا سيما المواد (302، 303، 306 مكرر).
وقال في بيانه: «تحذير قانوني نهائي للرأي العام، ينبه كل من، يتعرض لاسمي أو لأي فرد من عائلتي بأي إساءة مباشرة أو غير مباشرة، أو ينشر أو يعيد نشر محتوى يتضمن تشهيرًا أو قذفًا، أويستخدم عبارات أو إيحاءات تمس الشرف أو الاعتبار أو الحياة الخاصة، أويسعى للإضرار المتعمد بالمكانة الإعلامية أو المجتمعية».
وأكد عكاشة أن هذه التصرفات تُعد جريمة يعاقب عليها القانون بالحبس والغرامة، فضلًا عن التعويض المدني عن كافة الأضرار المادية والمعنوية.
وأضاف أن أي تجاوز لاحق سيواجه بإجراءات قانونية فورية تشمل: تحرير محاضر رسمية أمام الجهات المختصة، تحريك دعاوى جنائية مباشرة، وإقامة دعاوى مدنية للمطالبة بتعويضات كاملة عن كل الأضرار.
وشدد عكاشة على أن حرية التعبير مكفولة، لكن المساس بالأعراض أو نشر الأكاذيب أو الاغتيال المعنوي يُحاسب عليه القانون»، مؤكدًا أن البيان يشكل إنذارًا قانونيًا نهائيًا، وأن أي مخالفة لاحقة ستتعامل معها الجهات المختصة دون تهاون، مع الاحتفاظ بكافة الحقوق القانونية الكاملة