لحظات إنسانية في الحرم المكي.. مصرية تعلم أجنبية الدعاء خلال عمرة رمضان
في أجواء روحانية مفعمة بالسكينة والإيمان، تتجلى أجمل صور الإنسانية في الحرم المكي خلال عمرة رمضان، حيث تلتقي القلوب على الخير والدعاء، ويشارك الإنسان الآخر محبة وإخلاصا دون تفرقة لغة أو جنسية.
وتداول رواد منصة التدوينات القصيرة «إكس» مؤخرا فيديو مبهج وملهم يظهر مشهدا إنسانيا من الحرم المكي قبل أذان المغرب خلال أداء عمرة رمضان، حيث لقنت سيدة مصرية معتمرة أجنبية الدعاء.
وأظهر الفيديو سيدة مصرية وهي تقوم بتلقين سيدة أجنبية بعض الأدعية والكلمات الدينية، بطريقة لطيفة وصادقة، مما أضفى على المشهد جوا من الدفء والمحبة، بينما جاء التفاعل بينهما مليئا بالإخلاص والهدوء.
وتفاعل عدد كبير من مستخدمي «إكس» مع الفيديو، مشيدين بروح المساعدة والصبر والتعاون، معتبرين أن مثل هذه اللحظات تعكس أفضل ما في الإنسان، كما وصف البعض الفيديو بأنه رسالة قوية بأن القيم الإنسانية والروحانية قادرة على تجاوز أي اختلاف بين الناس، إذ كتي أحدهم: فيديو مبهج من ست مصريه وهيا بتلقن ست اجنبيه الكلام والدعاء.
وفي وقت سابق، وفي مشهد إنساني مؤثر متداول على منصة التدوينات القصيرة «إكس»، خطفت لقطات لعدد من فتيان وشباب الكشافة السعودية الأنظار داخل المسجد الحرام، وهم يؤدون دورا إنسانيا يتجاوز التنظيم إلى الاحتواء والرعاية، فوسط الحشود التي تمتلئ بها ساحات الحرم في مواسم العمرة والصلاة، حيث تمتزج دموع الخشوع بابتسامات الرجاء، وتتعالى أصوات التلبية في أجواء إيمانية مهيبة، يقف هؤلاء الشباب كأيدٍ حانية لا تلوّح فقط لتنظيم السير، بل تمتد لتحتضن طفولة أربكها التيه.
المشاهد التي وثقها عددا من المواطنين، ظهرت تعاملا إنسانيا، فبمجرد العثور على طفل تائه، ينقل إلى نقطة مخصصة، ويهيأ له مكان آمن بعيدا عن الضوضاء، ثم يُطمأن بكلمات هادئة ولمسات أبوية تعيد إليه الشعور بالأمان.
وتتكرر مثل هذه المشاهد يوميا في أروقة الحرم وساحاته، إذ يتعامل الكشافة مع الأطفال التائهين وفق إجراءات منظمة تراعي سلامتهم النفسية قبل الجسدية.