عاجل

«الله عليك».. تامر شلتوت يكشف سر كرامة السيد البدوي مع مخطوف المنصورة

تامر شلتوت
تامر شلتوت

أثار الإعلامي تامر شلتوت تفاعلا بعد تناوله إحدى الروايات المتداولة عن كرامات الصوفي أحمد البدوي، والمعروفة بقصة إعادة الأسرى، وهي من القصص المرتبطة بالتراث الشعبي في طنطا والمتناقلة عبر أجيال.

سر الاستجابة السريعة

وتناول تامر شلتوت في برنامجه «كرامات»، الذي يبث عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، سيرة أحمد البدوي، مشيرا إلى ما يتداول عن مكانته الروحية واستجابة الدعاء عنده في الموروث الصوفي، لافتا إلى أن عددا من العلماء تحدثوا عن منزلته، ومن بينهم علي جمعة.

وروى شلتوت تفاصيل الواقعة قائلا: «دخل عليه ست مرة وقالتلو ابني اسروه الصليبيين في المنصورة.. وسيدنا البدوي كان معروف عنه من كراماته إنه لما يدعي كان سريع الاستجابة من المولى عز وجل ويسأل عنه العلماء والشيخ ومنهم الشيخ علي جمعة اللي أكد المعلومة دي وقال أن دي من كرامات اللي ربنا اختصه بها».

المعجزة أنه رجع بحديده

وتابع شلتوت سرد الكرامة التي خلدها التاريخ الشعبي، مشيرا إلى أن الأمر لم يتوقف عند مجرد الدعاء، بل كانت النتيجة فورية وملموسة وهزت أركان المكان، قائلا: «ساعتها نظر للسماء ودعا إن ابن هذه السيدة يرجع لها مرة أخرى لاقوا الولد الشاب داخل عليهم وهو بالحديد في إيديه».

تراث أهل طنطا

وأوضح أن هذه الواقعة هي الأصل وراء المديح الشهير الذي يردده الملايين حتى يومنا هذا في ساحات المولد وفي حب شيخ العرب، حيث أشار شلتوت إلى ارتباط القصة بالهوية الطنطاوية قائلا: «وهنا على فكرة أهل طنطا غنوها لحد الآن الله عليك يا بدوي جايب الاسرى».

وفي سياق متصل، رأى في المنام ملاكًا أمره بالتوجه إلى طنطا كي ينفع الله به الناس، فانتقل من مكة إلى طنطا، ووصل إليها في اثنتي عشرة خطوة وفي طنطا، أظهر الله على يديه كرامات لا تُحصى؛ فمن هو السيد البدوي؟

ألقاب السيد البدوي

وقال الفنان والإعلامي تامر شلتوت، إن السيد البدوي لُقب بالملثم، سلطان الهوى، أبو الفتيان، السطوحي، شيخ العرب، بحر العلوم والمعارف، الزاهد، جالب الأسرار، العارف بالله، ولي الله.

وبين «شلتوت»، متحدثا عن السيد البدوي، كان يُلقب بأبو اللثيمين فكان ملثما، موضحا أن سبب ذلك يجرع إلى شدة جماله ، أو لأنه ولي من أولياء الصالحين “كان بيداري جماله”.

تم نسخ الرابط