«تراثنا في رمضان».. كلية الفنون الجميلة بالأقصر تجمع بين الثقافة والروحانية
نظمت كلية الفنون الجميلة بمحافظة الأقصر احتفالها الرمضاني السنوي هذا العام تحت شعار «تراثنا في رمضان»، ليأتي الحدث مختلفًا في مضمونه ورسائله، جامعًا بين دفء المائدة الرمضانية واستحضار ذكرى نصر العاشر من رمضان.
الفعالية أُقيمت برعاية الدكتورة صابرين عبد الجليل رئيس الجامعة، والدكتور السعدي الغول نائب رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور أحمد محيي حمزة عميد الكلية، وبمشاركة قيادات أكاديمية وأعضاء هيئة التدريس والطلاب والعاملين، في مشهد يعكس وحدة الصف داخل الحرم الجامعي.

مائدة واحدة تجمع الجميع
وأكد الدكتور أحمد محيي حمزة أن الإفطار الرمضاني بات تقليدًا راسخًا تحرص الكلية على تنظيمه سنويًا، لما يحمله من معانٍ إنسانية عميقة تتجاوز حدود المناسبة الدينية.
وأوضح أن المائدة جمعت مختلف أطياف المجتمع الجامعي؛ من القيادات الأكاديمية إلى الطلاب والعاملين، في صورة تعكس قيم التكافل والاحترام المتبادل، وترسّخ مفهوم العمل بروح الفريق داخل المؤسسة التعليمية.

احتفاء بذكرى وطنية خالدة
واكتسبت الاحتفالية طابعًا استثنائيًا هذا العام، تزامنًا مع إحياء ذكرى نصر العاشر من رمضان، الذي يمثل محطة مضيئة في تاريخ الوطن، ورمزًا للإرادة والعزيمة المصرية.
وأشار عميد الكلية إلى أن الجمع بين المناسبة الدينية والذكرى الوطنية يحمل رسالة واضحة مفادها أن روح الانتصار والتكاتف هي امتداد طبيعي لقيم المجتمع المصري عبر تاريخه.

الفن يتحدث بلسان التراث
ولم تقتصر الفعالية على الإفطار، بل تحولت إلى منصة إبداعية قدّم خلالها طلاب الكلية معرضًا فنيًا متنوعًا، ضم أعمالًا في الرسم والتصميم وعروضًا للملابس التراثية المستوحاة من الهوية المصرية.
وجسدت الأعمال المعروضة ملامح التراث بروح معاصرة، مؤكدة أن الفنون تظل أحد أهم أدوات حفظ الهوية وصياغة الوعي، وأن الإبداع هو لغة الانتماء التي تربط الماضي بالحاضر.

رسالة جامعة: الوحدة سر القوة
واختُتمت الاحتفالية برسالة واضحة مفادها أن تلاحم أبناء المؤسسة التعليمية، كما تلاحم أبناء الوطن في لحظات النصر، هو الركيزة الأساسية لاستمرار البناء وتحقيق النجاح، سواء في ميادين العلم أو ساحات العمل الوطني.






