بعد 7 سنوات زواج.. منار تطلب الطلاق للضرر: بيراقبني في شغلي وبيشك فيا
لم تتخيل منار ، صاحبة الــ 29 عاما، أن يتحول بيت الزوجية الذي دخلته قبل 7 سنوات بأحلام الاستقرار إلى مصدر دائم للقلق والخوف، حيث تقدمت الموظفة بإحدى المدارس الخاصة بدعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة بحلوان، ضد زوجها أحمد، 35 عاما، سائق، مؤكدة أن حياتها معه تسببت في إصابتها بأضرار نفسية وجسدية، نبيجة ضغوط الحياة المتواصلة.
منار تطلب الطلاق للضرر بعد 7 سنوات زواجها
وقالت منارفي صحيفة دعواها، إنها تزوجت زواجا عن حب دام 4 سنوات ، ورُزقت بــ 3 أطفال، وكانت تسعى لتكوين أسرة مستقرة، إلا أن السنوات الأولى الهادئة سرعان ما تحولت، بحسب روايتها، إلى أجواء مشحونة بالخلافات والقيود.
وأوضحت الزوجة أن زوجها بدأ تدريجياً مع مرور الوقت بالتضييق عليها، والتشكيك في سلوكها، ومراقبة تحركاتها، حتي وصل الأمر إلى إنه كان ينتظرها أمام المدرسة ليوصلها المنزل يوميا بدافع الغيرة ولكي لا تسير مع أحد من زميلاتها في العمل.
وأضافت: كان بيقلل مني باستمرار، ويهاجمني بالكلام الجارح، ويحملني مسؤولية البيت والأولاد بالكامل، دون مشاركة منه أو إنفاق على متطلبات الأسرة، وأي اعتراض مني كان يقابله بالخناق والضرب، معللا ذلك ان مصاريف السيارة كثيرا وتحتاج إلى إصلاحات وأن راتبها يكفى للإنفاق على الأسرة.
وأشارت منار إلى أن إحدى المرات كانت كانت نقطة فاصلة في حياتها، حين أصرت على حضور مناسبة إحدى صديقاتها، فهددها زوجها بالطلاق إذا خرجت دون موافقته، ما أدخلها في نوبة بكاء شديدة أعقبها اضطراب حاد استدعى تدخل والدتها ونقلها إلى المستشفى.
ومع مرور الوقت بدأت تعاني، وفق ما جاء بأوراق الدعوى، من نوبات حالة نفسية سيئة، تمثلت في ضيق تنفس ، ورعشة بالأطراف، وفقدان مؤقت للسيطرة، ما دفع أسرتها لعرضها على طبيب متخصص، وأرفقت التقارير الطبية التي تؤكد إصابتها بحالة نفسية ناتجة عن ضغوط عصبية مزمنة.
واختتمت مناردعواها بطلب الطلاق للضرر، مؤكدة استحالة استمرار الحياة مع زوجها في ظل هذة الضغو طالنفسية ، مؤكدة أن الحياة مشاركة وثقة وليس دائما مبني على الخيانة والتشكيك.



