عاجل

أحمد صبور: والدتي نجوى القوصي كانت «شريكة سر» في نجاح والدي

أحمد حسين صبور
أحمد حسين صبور

كشف المهندس أحمد حسين صبور، رئيس مجلس الإدارة لشركة الأهلي صبور للتطوير العقاري، الدور المحوري الذي لعبته والدته الراحلة نجوى القوصي في دعم مسيرة والده الراحل الأستاذ حسين صبور، مؤكدا أنها كانت عنصرا أساسيا في استمرارية المكتب ونموه.
وقال "صبور" في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج رحلة المليار عبر قناة النهار: «ماما ست عظيمة جدا. أي حاجة إحنا فيها النهاردة لها فضل كبير جدا، سواء من نجاح بابا أو من اللي أنا وعمر صبور وولادنا فيه النهاردة».

وأوضح أن والدته لم تكن مجرد داعمة معنويا، بل كانت شريكة عملية فعلية في المكتب: «كانت واقفة جنبه ومعاه في المكتب، شريكة وعضو مجلس إدارة ومسؤولة عن أجزاء كبيرة من الشغل، وكنت بشوفها وهي بتشتغل وبتحل مشاكل المكتب للآخر».

شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير

وأشار إلى أن والدته بدأت مسيرتها العملية في الحكومة بشركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير قبل أن تنضم لمكتب والده، قائلا:« في الأول قعدت في البيت سنتين أو 3 تاخد بالها من عمر، وبعد كده رجعت على المكتب من أوائل السبعينات، ووقفت جنبه تماما فنيا ومعنويا قبل فنيا».

كما روى صبور موقفا يعكس حرص والدته على حماية والده من أي ضغوط: «مرة كان والدي في ليبيا، ونسي يبعت مصروف البيت، هي باعت دهبها أو أكتر من حاجة من دهبها مش عشان أي حاجة، بس عشان ما تحسش والدي بأي ضغط. كانت شايفة إن لازم البيت مستقر والوالد مركز في الشغل، وما تحسوش بأي ضغط إضافي».

وأكد أحمد حسين صبور أن هذا الدعم اللامحدود والروح الاستثنائية كانت من أساسيات نجاح العائلة والمكتب: «دي حقيقة. هما عيلة واقفين على رجليهم، والحياة الحمد لله في بدايتها كانت جيدة وميسورة. الدعم اللي قدمته ماما أثر كبير علينا كلنا».

وفي سياق أخر، كشف المهندس أحمد حسين صبور، رئيس مجلس الإدارة لشركة الأهلي صبور للتطوير العقاري، تفاصيل أول مشروع عملي نفذه والده الراحل الأستاذ حسين صبور، مؤكدا أن البداية كانت متواضعة لكنها شكلت حجر الأساس لمسيرة مهنية كبيرة.

وقال صبور إن أول عمل هندسي لوالده كان تصميم وتنفيذ مقبرة، بلغت تكلفتها وأرباحها نحو 150 جنيها فقط، وذلك عام 1957، وهو نفس العام الذي افتتح فيه مكتبه الاستشاري الخاص.

تم نسخ الرابط